20 C
Marrakech
lundi, février 23, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

مراكش تعزز استعداداتها لجيتيكس إفريقيا

تُسرّع مدينة مراكش وتيرة استعداداتها لاحتضان النسخة الرابعة من...

واتساب يشدد إجراءات الحماية

أعلنت تطبيق المراسلة الفورية واتساب، التابع لمجموعة ميتا، عن...

مجلس حقوق الإنسان يفتتح دورته الجديدة

افتتح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين...

الفيفا تدعم برنامج تكوين المواهب الشابة

حظي البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة، الذي أطلقته الجامعة...

مونديال 2026: أعمال العنف تعيد الجدل حول جاهزية المكسيك

أعادت موجات العنف الأخيرة، التي أعقبت مقتل زعيم بارز...

الداسوكين يوارى الثرى في الدار البيضاء .. والملك يأمر بمساندة أسرة الراحل


ووري الثرى اليوم الأحد، بعد صلاة الظهر بمقبرة الشهداء في الدار البيضاء، الفنان الكوميدي الشهير مصطفى الداسوكين؛ الذي وافته المنية ليل أمس السبت.

وشهدت جنازة الراحل، الذي توفي بإحدى المصحات الخاصة بعد صراع طويل مع المرض، حضور عدد من الفنانين؛ وعلى رأسهم رفقاء دربه على خشبة المسرح.

وتوافد على منزل الراحل وكذا بالمقبرة عدد من الفنانين الذين رافقوه خلال مسيرته الفنية، والذين أثنوا عليه وعلى العمل الفني الذي قدمه.

وقال الفنان محمد حراكة: “المرحوم كان رائدا للمسرح، وأعطى الكثير لهذا الفن”، مضيفا: “الداسوكين إنسان طيب، ويحب الجميع، ولا يحقد على أحد، دائما يشجع الشباب، وأعطى الفرصة للكثيرين”.

بدورها، الفنانة فتيحة واتيلي وهي تذرف الدموع، قالت: “لن أوفي الراحل حقه مهما قلت فيه، إنه هرم كبير في الكوميديا، يخرج الابتسامة منك حتى ولو كنت غارقا في الحزن””.

وتابعت الفنانة تصريحها وهي ترثي الراحل: “كان ممثلا رائعا ونجما فوق الخشبة.. إنه النجم الأول في الكوميديا، وسيبقى اسمه خالدا رفقة مجموعة من الأسماء التي دخلت التاريخ”.

أما الفنان الصديق مكوار، وهو من جيران الراحل على مستوى الموحدين بالحي المحمدي، فقد أكد أن فقدان الداسوكين هي “خسارة للمغرب فنيا باعتباره هرما من أهرامات الكوميديا الشعبية”.

أما على المستوى الإنساني، أضاف المتحدث ذاته: “كان بشوشا، يتمتع بحسن السلوك وأخلاق عالية وسلوكات في فعل الخير، ونتمنى أن يثبت له أجر هذا العمل”.

ميلود الحبشي من الفنانين الذين حضروا داخل مقبرة الشهداء لإلقاء نظرة الوداع على رفيق الدرب في المسرح، قال بحسرة وألم: “كان عزيزا على المغاربة جميعا، كان لطيفا ويقوم بعمله في احترام، ولا يقبل عملا غير واضح”، مضيفا: “كان فاعلا للخير، ومخلصا لمهنته، كان واضحا، وكما نقول كان ورقة مقرية ولا شيء غامضا فيه”.

من جهته، أحمد الناجي، واحد من أصدقاء الراحل، تحدث عن خصال ومميزات الداسوكين بقوله: “فم بلا عار، رجل كريم، صاحب النكتة النقية، فنان يستحق تكريمات؛ لأنه من الرواد الذين وضعوا أرضية هذا الميدان”.

أما يوسف الرخيص، رئيس مقاطعة الحي المحمدي، فقد سجل أن الساحة الفنية ومنطقة الحي المحمدي تفقد بوفاة الداسوكين هرما من أهرامات الفن بالمغرب.

وسجل رئيس المقاطعة أن السلطات المحلية والمقاطعة كانت تعتزم القيام بحفل العزاء؛ غير أن وزارة الشباب والثقافة والاتصال أكدت على تكفلها بالتأبين بناء على توجيهات ملكية، منوها بهذه الخطوة الملكية التي تؤكد الوقوف بجانب الفنانين وأسرهم في هذه اللحظات.

ويعتبر الداسوكين من الجيل الرائد ضمن الساحة الفنية الكوميدية في المغرب، حيث راكم تجربة كبيرة في هذا المجال، وامتد مساره الإبداعي لأزيد من خمسة عقود.

spot_img