الاثنين، 28 شتنبر 2026☼ —    مراكش
البيئة

التغير المناخي: المغرب تحت ضغط الجفاف و الإجهاد المائي

يكشف تقرير دولي عن تعرض المغرب لمخاطر مناخية متزايدة، خاصة الجفاف وموجات الحر والإجهاد المائي، مع تسجيل ضغوط قوية على التربة والموارد المائية.

El Mehdi Lamghari ·
التغير المناخي: المغرب تحت ضغط الجفاف و الإجهاد المائي

يُعد المغرب من بين الدول الإفريقية الأكثر تعرضاً لآثار التغير المناخي، خاصة الجفاف، وموجات الحر، والإجهاد المائي، والجفاف الفلاحي، وفق دراسة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والمبادرة العالمية للنمو الأخضر، ومركز التنمية التابع لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والبنك الدولي.

وحملت الدراسة عنوان «بيانات جديدة حول المناخ المتغير في إفريقيا»، وحللت المخاطر المناخية في 28 دولة إفريقية، مبرزة تعرض المغرب بشكل كبير لتزايد الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وتكرار فترات الجفاف.

ضغط متزايد على الموارد المائية

وتشكل هذه المخاطر تهديداً مباشراً للقطاع الفلاحي والأمن الغذائي والموارد المائية. وأشارت الدراسة إلى أن المغرب سجل أشد اختلال في رطوبة التربة بين الدول التي شملها البحث.

في المقابل، يتميز المغرب بتعرض محدود نسبياً للأمطار القصوى. فبينما تواجه أكثر من نصف الأراضي المزروعة في إفريقيا هذا النوع من المخاطر، يُصنف المغرب ضمن الدول الأقل تعرضاً لها.

تعزيز التكيف مع التغير المناخي

وترى الدراسة أن المغرب يتوفر على هامش لتعزيز قدرته على التكيف مع التغير المناخي، خصوصاً من خلال تخطيط عمراني أكثر مرونة، واعتماد معايير بناء مستدامة، وتحسين تدبير الموارد.

كما أوضحت أن المغرب، على غرار غالبية الدول الإفريقية، لم يعمم بعد أدوات اقتصادية مثل الضريبة على الكربون وأنظمة تداول حصص الانبعاثات.

ودعت الدراسة أيضاً إلى تعزيز تدبير المالية العمومية المرتبطة بالمناخ، بما يساهم في تسهيل الوصول إلى التمويلات الدولية المخصصة لبرامج التكيف مع التغير المناخي.

مشاركة