المغرب: مستجدات بارزة في الصيد، الصحة، التعليم و الإدارة
تشهد عدة قطاعات بالمغرب مستجدات جديدة، من بينها ارتفاع مفرغات الصيد بالعيون، وإجراءات جديدة في الإدارة والتعليم، إلى جانب سحب دفعات من دواء «Cardio Aspirine». كما تشمل أبرز التطورات التعاون الفلاحي والملفات الحقوقية والعلاقات الدبلوماسية.

ارتفعت كميات منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المفرغة بميناء العيون بنسبة 36 في المائة من حيث الوزن و16 في المائة من حيث القيمة خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، وفق أحدث إحصائيات المكتب الوطني للصيد.
وبلغت الكميات المفرغة، إلى نهاية غشت، نحو 186 ألفاً و46 طناً، مقابل 136 ألفاً و433 طناً خلال الفترة نفسها من سنة 2025. كما بلغت قيمتها التجارية 1.35 مليار درهم، مقابل 1.17 مليار درهم قبل سنة.
وفي مجال التحول الرقمي، أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة إطلاق النسخة الجديدة من البوابة الوطنية «إدارتي».
وتهدف النسخة الجديدة إلى وضع المواطن والمقاولة في صلب العمل الإداري، وتعزيز القرب من المرتفقين، إلى جانب تحسين جودة الخدمات العمومية بشكل مستمر.
وفي قطاع التعليم، دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تشديد تتبع ظاهرة الغياب المدرسي. وأكدت مذكرة موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية والمسؤولين الإقليميين ضرورة تسجيل حالات الغياب بشكل يومي ومنتظم عبر منظومة «مسار».
ويهدف هذا التتبع إلى رصد حالات الغياب في وقت مبكر، وتعزيز التواصل مع الأسر، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الهدر والانقطاع عن الدراسة.
وفي قطاع الصحة، أعلنت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، بتنسيق مع شركة «باير»، سحب دفعتين من دواء Cardio Aspirine 100 mg، ويتعلق الأمر بالدفعتين BT1CJP2 وBT1CJP3، اللتين تنتهي صلاحيتهما في فبراير 2031.
وجاء قرار السحب بعد رصد انحراف في درجة الحرارة أثناء نقل الدواء. ودعت الوكالة إلى التوقف الفوري عن توزيعه وصرفه واستعماله، مع وضع المنتجات المعنية جانباً في انتظار إرجاعها إلى المختبرات.
وفي سطات، أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف فتح بحث قضائي بشأن ظروف تسجيل وتسريب ونشر ملف صوتي اعتُبر ماساً بالعملية الانتخابية.
ويهدف البحث إلى التحقق من صحة التسجيل وتحديد طبيعة الأفعال التي قد تشكل مخالفات يعاقب عليها القانون.
وفي جنيف، دعت منظمات غير حكومية إلى تعزيز حماية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، مشيرة إلى ما وصفته بقيود على حرية التنقل والتعبير، وحالات احتجاز تعسفي وتعذيب واختفاء قسري.
وخلال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان، طالبت هذه المنظمات أيضاً بتوفير سبل انتصاف فعالة وإجراء تقييم مستقل للوضع في المخيمات.
وفي نيويورك، اعتبر ميغيل أنخيل موراتينوس أن قيادة الملك محمد السادس «تُظهر الطريق» في مكافحة خطابات الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل.
كما شكل التعاون الزراعي بين المغرب والبرازيل محور ندوة نظمتها الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) في الدار البيضاء. ويطمح البلدان إلى توسيع المبادلات في المجالين الزراعي والغذائي، وتعزيز الاستثمارات، وتطوير سلاسل القيمة، وتشجيع نقل التكنولوجيا.
وشارك في اللقاء وفد برازيلي ترأسه أندريه دي باولا.
وفي السياق ذاته، بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس نيبال رام تشاندرا باوديل، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
وأكد الملك في هذه البرقية تقديره لعلاقات الصداقة التي تجمع المغرب ونيبال، وكذا الرغبة المشتركة في تعزيز التقارب والتعاون الثنائي.




