37 C
Marrakech
mercredi, mai 27, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

جلالة الملك يؤدي صلاة عيد الأضحى بالرباط

سيؤدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، صلاة...

مطارات المغرب تحقق نمواً قوياً في 2025

استقبلت المطارات المغربية 36.3 مليون مسافر خلال سنة 2025،...

الناظور غرب المتوسط يعزز تزويده بالكهرباء

وضع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب خطاً ثانياً...

زوج بغال يفتح استثنائياً لعودة مغاربة من الجزائر

تم فتح المعبر الحدودي زوج بغال بشكل استثنائي، يوم...

مونديال 2026: الفيفا ترفع قيمة المنح

تستعد الفيفا لتخصيص غلاف مالي قياسي لكأس العالم 2026،...

إعلام أميركي: بوتين يسعى لمعرفة كيف ولماذا خُدع بشأن كورسك

اهتمت وسائل الإعلام الأميركية بتداعيات التوغل الأخير للجيش الأوكراني في عمق الأراضي الروسية، وطرحت تساؤلات حول الأهداف التي تسعى كييف إلى تحقيقها من خلال هذه العملية.

مجلة نيوزويك نقلت عن معهد دراسة الحرب (ISW) في واشنطن أن تعيين أليكسي ديومين، الموظف السابق في الكرملين، للإشراف على الدفاع في منطقة كورسك يشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى إلى معرفة كيف تم خداعه بشأن الخطط العسكرية الأوكرانية. ويبدو أن بوتين يرغب في التخلص من الضباط المسؤولين عن الفشل في وقف هذا التوغل.

وورد في التقرير أن العديد من المدونين العسكريين تكهنوا بأن ديومين قد يحدد مصير العديد من القادة الروس رفيعي المستوى، ما يعكس توجهاً لإجراء تعديل عسكري وسياسي في روسيا.

نيوزويك أشارت إلى أن التوغل الأوكراني قد تجاوز الألف كيلومتر مربع من منطقة العمليات العسكرية في كورسك، وأن هذا التقدم يفوق ما استحوذت عليه روسيا في أوكرانيا منذ بداية العام.

في السياق ذاته، أكدت مجلة فورين بوليسي أن التوغل الأوكراني داخل روسيا رفع الروح المعنوية في أوكرانيا وأذهل المسؤولين في الغرب والكرملين على حد سواء. لكن المجلة تساءلت عما إذا كان هذا التوغل سيكلف أوكرانيا مزيدا من الجنود الذين يصعب تعويضهم، خاصة أن القوات الأوكرانية لم تواجه مقاومة تذكر في هذا التوغل.

فورين بوليسي أشارت إلى أن أوكرانيا قد تجبر الجيش الروسي على نشر قوات أكبر بكثير لمواجهة هجومها، مما قد يضعف العمليات الروسية في مناطق أخرى، مثل دونيتسك. ورغم مرور أكثر من أسبوع على الهجوم، إلا أن كييف تلتزم الصمت حول أهدافها من هذه العملية.

من الواضح أن هذا التطور قد يؤدي إلى تداعيات عسكرية وسياسية كبيرة، وقد يدفع موسكو إلى إعادة تقييم استراتيجيتها في الحرب مع أوكرانيا.

spot_img