مراكش: توقيف مشتبه فيه في سرقة بالعنف أفضت إلى وفاة سيدة
أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش شابا يبلغ من العمر 18 سنة للاشتباه في تورطه في قضية سرقة باستعمال العنف أفضت إلى وفاة سيدة. وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها من أجل تحديد سائق السيارة التي دهست الضحية وإخضاعه للبحث القضائي.

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، يوم الأربعاء 12 غشت الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 18 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة باستعمال العنف المفضي إلى الوفاة، بعد أبحاث وتحريات ميدانية باشرتها المصالح الأمنية بشأن هذه النازلة.
وأوضحت المعطيات المتوفرة أن المشتبه فيه عرض سيدة كانت على متن دراجة نارية رفقة ابنها لسرقة حقيبتها باستعمال الخطف، في واقعة تسببت في سقوط الضحية بشكل مفاجئ وسط الطريق.
وأضافت المصادر ذاتها أن سقوط السيدة أعقبه تعرضها للدهس من قبل سيارة، وهو ما أسفر عن وفاتها، لتأخذ القضية بعدا جنائيا استدعى تعبئة الأبحاث من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية.
وأشارت المصادر إلى أن التحريات المنجزة في هذه القضية مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه، فضلا عن حجز الدراجة النارية التي يشتبه في استعمالها في تنفيذ عملية السرقة.
وبحسب المصدر ذاته، فقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
كما تواصل المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها الميدانية المكثفة من أجل ضبط سائق السيارة التي دهست الضحية، قصد إخضاعه بدوره للبحث القضائي وتحديد مدى ارتباط تدخله بمجريات هذه الواقعة.
وفي هذا السياق، تكتسي نتائج البحث أهمية خاصة في ترتيب المسؤوليات الجنائية المحتملة بين فعل السرقة بالعنف والنتيجة المترتبة عنه، لاسيما وأن القضية انتهت بوفاة الضحية في ظروف تخضع حاليا للتدقيق.
أما مجريات البحث الجاري، فتروم أيضا تجميع كافة العناصر المرتبطة بكيفية وقوع الحادث، سواء ما يتعلق بملابسات استهداف الضحية أو تسلسل الأفعال التي أعقبت عملية الخطف وانتهت بهذه النتيجة المأساوية.
وفي المقابل، لم تورد المصادر نفسها معطيات إضافية بشأن هوية الضحية أو وضعية ابنها الذي كان برفقتها لحظة الواقعة، فيما تتواصل الإجراءات القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.




