28.3 C
Marrakech
lundi, juillet 13, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

بنسعيد يدعو إلى مراجعة النموذج الاقتصادي لقطاع الصحافة

دعا وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إلى...

…بوريطة: إفريقيا الأطلسية فاعل استراتيجي

دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

مونديال 2026: أكثر من 140 ألف مشجع في فضاءات الجماهير

واكبت مدينة الرباط مسيرة المنتخب المغربي في كأس العالم...

إنفاق الأسر بالمغرب يتجاوز 944 مليار درهم خلال 2024

بلغت نفقات الاستهلاك النهائي للأسر المغربية 944.1 مليار درهم...

موجة حر مرتقبة من الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من الأقاليم

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن موجة حر ستهم...

الرباط تستضيف النسخة الثالثة للدورة التكوينية المتخصصة لملاحظي الانتخابات بالاتحاد الإفريقي

تنظم المملكة المغربية، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، النسخة الثالثة من الدورة التدريبية المتخصصة لمراقبي الانتخابات الأفارقة حتى 3 مايو في الرباط.

سيترأس الحفل الافتتاحي لهذه الدورة، اليوم الثلاثاء، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمقيمون المغاربة في الخارج، ناصر بوريطة، والسفير بانكول أديوي، مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن.

تأتي هذه الدورة كجزء من جهود المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، لتعزيز الحكم الديمقراطي في إفريقيا، وتلبية دعوات رؤساء دول الاتحاد الإفريقي لتعزيز القدرات الإفريقية في مجال مراقبة الانتخابات.

هذه النسخة الثالثة تأتي في سياق مليء بالاستحقاقات الانتخابية في إفريقيا، وتعكس نجاح الدورتين السابقتين التي نظمت في الرباط في عامي 2022 و2023، وتعزز الشراكة القوية بين المملكة المغربية والاتحاد الإفريقي.

المغرب هو أول بلد إفريقي يقوم بتدريب مراقبي الانتخابات في القارة، وخلال هذه الدورة، سيستفيد 155 مراقبًا من تدريب مكثف، مما يسهم في بناء قاعدة بيانات إفريقية قوية.

وتتميز هذه النسخة بزيادة عدد المشاركين إلى 81 مراقبًا، وتمثيل 45 جنسية من 29 دولة إفريقية، مما يعكس ارتفاع الطلب على المراقبين المدربين وفقًا للمعايير الدولية.

تولي هذه الدورة اهتمامًا خاصًا للشباب وتعزيز المساواة بين الجنسين، وتستضيف أول ندوة حوارية حول الانتخابات والديمقراطية في إفريقيا، بمشاركة خبراء من البحث الأكاديمي.

وبالإضافة إلى الدروس النظرية، ستركز ورش العمل على التطبيقات العملية، وستستفيد من تجربة المغرب في هذا المجال، من خلال مشاركة خبراء من وزارة الداخلية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

spot_img