37 C
Marrakech
mercredi, juillet 29, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الصناعة: المغرب يعزز مكانته كمنصة عالمية للاستثمار

نجح المغرب، خلال أكثر من عقدين، في ترسيخ مكانته...

تكنولوجيا مالية: إطلاق بطاقة «جيوان» في الإمارات

أعلنت شركة الاتحاد للمدفوعات وماستركارد إطلاق بطاقة ائتمانية مشتركة...

حوادث السير: 30 قتيلا وأكثر من 3 آلاف جريح في أسبوع

لقي 30 شخصا مصرعهم، وأصيب 3026 آخرون بجروح، من...

بودرة الأطفال و السرطان…تسوية بـ5.5 مليارات دولار

توصلت شركة جونسون آند جونسون إلى اتفاق مقترح بقيمة...

تشريعيات 2026: الهاكا تصدر دليلا حول التعددية السياسية في الإعلام

أصدرت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري دليلا جديدا حول...

اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لبحث الأوضاع الإنسانية في غزة بعد نداء غوتيريش.

من المتوقع أن يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، غدًا الجمعة، لبحث تداعيات الحرب على غزة التي اندلعت منذ شهرين. يأتي هذا الاجتماع بعدما حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، المجلس المؤلف من 15 عضوًا بشكل رسمي على « استخدام كل نفوذه » لمنع وقوع « كارثة إنسانية » في القطاع.

في خطوة نادرة، ألجأ غوتيريش إلى المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تسمح للأمين العام بإحالة أي مسألة يعتبرها تهديدًا لـ « السلام والأمن الدوليين » إلى مجلس الأمن. ويأتي هذا الإجراء لأول مرة منذ توليه رئاسة الأمم المتحدة في عام 2017.

وفي ضوء تزايد الخسائر البشرية في غزة وإسرائيل في فترة قصيرة، أرسل غوتيريش خطابًا إلى رئيس مجلس الأمن، يفعل فيه لأول مرة المادة 99، والتي نادرًا ما تُستخدم في مثل هذه الحالات.

وفي رسالته إلى مجلس الأمن، حذر غوتيريش من احتمال انهيار النظام الإنساني، مشددًا على ضرورة تجنب تداول الأوضاع نحو كارثة لا رجعة فيها على الفلسطينيين وعلى السلام والأمن في المنطقة.

تأتي هذه الخطوة بعد تفاقم الظروف الإنسانية في غزة بشكل كبير منذ انتهاء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أول ديسمبر، مع تأثر قدرة الأمم المتحدة على استقبال المساعدات بسبب عدة عوامل، منها انقطاع الاتصالات والأعمال العدائية.

في رد فعل على هذا الإجراء، دعت الإمارات وروسيا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن، مُشددين على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، مع تأكيد الاتحاد الأوروبي دعمه لغوتيريش وحثهم على التحرك لمنع الانهيار الكامل للوضع الإنساني في غزة.

معارضة إسرائيل لهذا الإجراء لم تتأخر، حيث اعتبر السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة الرسالة « انحطاطًا أخلاقيًا جديدًا ». في المقابل، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي إلى إلغاء تأشيرة المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية لين هاستينغز.

تجاوبًا مع الوضع الإنساني المتفاقم، دعت الولايات المتحدة إسرائيل لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين والسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة، ولكنها لم تدعو حتى الآن إلى وقف كامل لإطلاق النار، مؤكدة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بعد الهجوم الذي شنته حماس في أكتوبر.

spot_img