دعا وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إلى إعادة النظر في النموذج الاقتصادي للصحافة المغربية، في ظل تراجع عائدات الإعلانات وتسارع التحول الرقمي.
وأوضح بنسعيد، خلال اجتماع بلجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن القطاع فقد نحو 250 مليون درهم من المداخيل الإشهارية، ما أثر على عدد من المؤسسات الإعلامية.
وأكد الوزير أن الدعم العمومي يظل ضروريا في المرحلة الحالية، لكنه لا يمكن أن يشكل حلا دائما. ودعا المؤسسات الصحفية إلى تنويع مواردها، وتعزيز حضورها الرقمي، وتقوية استقلالها المالي.
كما شدد على ضرورة تنظيم سوق الإعلانات وتشجيع اندماج المؤسسات الإعلامية، بهدف إنشاء مقاولات صحفية قوية قادرة على تشغيل عدد أكبر من الصحافيين.
وجاءت هذه التصريحات خلال مناقشة مشروع القانون رقم 27.25 المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين، والذي أثار نقاشا حول وضعية الصحافي المستقل والمتدربين وحقوق المؤلف.




