أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يظل قوة سياسية موحدة ومعبأة، وقادرة على مواصلة مسار الإصلاحات خلال المرحلة المقبلة.
وقال شوكي، خلال لقاء نُظم مساء الخميس بالدار البيضاء في ختام تقديم “برنامج الأحرار”، إن هذا اللقاء يشكل رسالة واضحة لكل من يشكك في تماسك الحزب بعد تغيير قيادته.
وأضاف أن التجمع الوطني للأحرار حاضر في الميدان ومستعد لقيادة مرحلة جديدة من الإصلاحات، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وشهد اللقاء حضور عزيز أخنوش، الرئيس السابق للحزب، إلى جانب عدد من الوزراء وأعضاء المكتب السياسي.
وأوضح شوكي أن تعبئة مناضلي الحزب خلال مختلف المحطات تؤكد أن تحمل المسؤولية داخل الحكومة والجماعات الترابية زاد من تماسك الحزب وإحساسه بالمسؤولية.
وكشف رئيس التجمع الوطني للأحرار أن البرنامج الانتخابي للحزب سيحمل شعار “الكرامة والفرص للجميع”، مشيرا إلى أنه جاء نتيجة مسار من الإنصات لمختلف فئات المجتمع، من مهنيين وأطباء ومهندسين وشباب وأمهات.
وشدد شوكي على أن المغاربة يريدون حكومة ترافقهم في حياتهم اليومية، وتحمي قدرتهم الشرائية، وتساندهم في حال فقدان الشغل.
وأكد أن المواطنين لا يطلبون المستحيل، بل يتطلعون إلى حياة أفضل تحفظ كرامتهم وتفتح أمامهم فرصا جديدة.
كما أبرز أن الحزب اختار مواصلة الإصلاحات والإنجازات التي انطلقت في المرحلة السابقة، مع تقديم رؤية واضحة وبرنامج قابل للتنفيذ.
وفي ختام كلمته، جدد محمد شوكي التزام حزب التجمع الوطني للأحرار بخدمة المغرب بجدية ومسؤولية، والعمل من أجل بناء اقتصاد قوي ومجتمع أكثر كرامة.




