يحل المغرب ضيف شرف على الدورة الـ15 من مهرجان تاريخ الفن بفونتينبلو، المنظم من 5 إلى 7 يونيو في فرنسا، ليصبح بذلك أول بلد إفريقي وعربي يحظى بهذه المكانة داخل هذا الحدث الثقافي.
وتسلط هذه الدورة الضوء على غنى التراث الثقافي المغربي، من خلال برنامج متنوع يتمحور حول موضوع الموضة. وينظم المهرجان بشراكة بين المعهد الوطني لتاريخ الفن وقصر فونتينبلو، تحت إشراف وزارة الثقافة الفرنسية.
وعلى مدى ثلاثة أيام، سيكون الجمهور على موعد مع مختلف أوجه الإبداع المغربي، من التراث القديم إلى التعبيرات الفنية المعاصرة، عبر أكثر من 200 موعد ثقافي وفني، بمشاركة مؤرخين ومعماريين وباحثين وفنانين ومبدعين.
وستبرز البرمجة عددا من مكونات التراث المغربي، من بينها القفطان المغربي، والتطريز التقليدي، وفنون النسيج، إضافة إلى الروابط الثقافية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
ومن أبرز لحظات المهرجان تقديم عرض “ناس”، وهو عمل كوريغرافي للمغربي فؤاد بوسوف، مستوحى من عالم مجموعة ناس الغيوان والتقاليد الكناوية.
كما يستضيف المهرجان أسماء بارزة من الساحة الفنية المغربية، من بينها المعمارية والأنثروبولوجية سليمة ناجي، والفنانة أمينة أكزناي.
وسيكون السينما المغربية حاضرة أيضا من خلال عروض ولقاءات مع المخرجين مريم التوزاني ونبيل عيوش، إلى جانب عرض أعمال بارزة من الذاكرة السينمائية الوطنية.
كما سيتم تكريم السينمائي والكاتب أحمد بوعناني، أحد الأسماء المهمة في تاريخ السينما المغربية.
ومن خلال هذه المشاركة، يؤكد المغرب غنى وتنوع تراثه الثقافي، ويعزز حضوره الفني والثقافي على الساحة الدولية.




