السينما المغربية تحتفي بحضورها في ستراسبورغ

0
52

تحظى السينما المغربية باهتمام خاص في مدينة ستراسبورغ، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 21 يونيو، من خلال عرض ستة أفلام تمثل مراحل وتجارب مختلفة من تاريخ السينما الوطنية.

وتقدم هذه البرمجة من طرف الخزانة السينمائية بطنجة، في إطار فقرة “شذرات من المغرب”، بدعوة من السينماتيك الرقمية الجهوية “ذاكرة الصور المعاد إحياؤها” بالألزاس.

ويتضمن البرنامج أول عرض في فرنسا لفيلم “السراب”، الذي أخرجه أحمد بوعناني سنة 1979، وهو عمل يعد من أبرز الأفلام في تاريخ السينما المغربية.

كما سيتمكن الجمهور من مشاهدة أو إعادة اكتشاف عدد من الأعمال المغربية، من بينها الوثائقي “كذب أبيض” لأسماء المدير، و“خمس نظرات” لكريم الدباغ، إضافة إلى أفلام “كازانيكرا” لنور الدين الخماري، و“تهويدة البانك” لهشام العسري، و“البطلات” لدليلة النادر.

وبحسب المنظمين، تهدف هذه البرمجة إلى التعريف بأعمال سينمائية تركت أثرا كبيرا لدى الجمهور المغربي، لكنها ما تزال قليلة الحضور في قنوات التوزيع الدولية.

وتشكل هذه المبادرة فرصة للجمهور في ستراسبورغ لاكتشاف سينما مغربية غنية ومتنوعة، مرتبطة بواقع المغرب الاجتماعي والثقافي والتاريخي.

وتندرج فقرة “شذرات من المغرب” أيضا ضمن مشروع أوسع يهتم بالروابط التاريخية بين الألزاس والمغرب، من خلال مبادرة بعنوان “ماذا حل بالرماة؟ الألزاس-المغرب: صور وذاكرة وحكايات”. ويهدف هذا المشروع إلى جمع ورقمنة وتثمين أرشيفات خاصة بين ستراسبورغ وطنجة.

ومن خلال هذه البرمجة، تصبح السينما وسيلة لفتح حوار بين الذاكرات والثقافات والتجارب الإنسانية بين ضفتي المتوسط.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا