انطلقت، صباح اليوم الاثنين، الامتحانات الجهوية الموحدة لنيل شهادة البكالوريا 2026 بمختلف المؤسسات التعليمية في المغرب، في ظل إجراءات مراقبة مشددة تهدف إلى الحد من محاولات الغش، خاصة الغش الإلكتروني.
وعند مداخل مراكز الامتحان، يخضع المترشحون لعمليات تفتيش دقيقة، مع استعمال أجهزة للكشف عن الهواتف المحمولة والوسائل الإلكترونية، بهدف منع إدخال أي وسيلة للتواصل إلى قاعات الامتحان.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار جهود وزارة التربية الوطنية لمحاربة الغش، خصوصا بعد تسجيل حالات سابقة لتسريب مواضيع الامتحانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري.
وتهم الامتحانات الجهوية تلاميذ السنة الأولى من سلك البكالوريا، إضافة إلى المترشحين الأحرار. وتعد هذه المرحلة مهمة في مسار الحصول على شهادة البكالوريا، باعتبار أن نتائجها تحتسب ضمن المعدل النهائي.
من جهة أخرى، تم تخصيص قاعات امتحان داخل عدد من المؤسسات السجنية بالمملكة، لتمكين النزلاء المترشحين من اجتياز الاختبارات في ظروف مناسبة تراعي وضعيتهم الخاصة.
وتعرف دورة هذه السنة اعتماد مستجد آخر يتمثل في تخصيص معرف خاص لكل مترشح، مرفق برمز استجابة سريع “QR Code”، من أجل تتبع مختلف مراحل الامتحان، من اجتياز الاختبارات إلى عملية التصحيح.
ومن المرتقب أن تحظى نتائج دورة يونيو 2026 باهتمام واسع، ليس فقط على مستوى نسب النجاح، بل أيضا من حيث فعالية التدابير الجديدة المعتمدة لضمان الشفافية وتعزيز مصداقية شهادة البكالوريا.




