أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، عن قرب إحداث 26 مؤسسة جامعية جديدة.
وتندرج هذه المرحلة الأولى في إطار إصلاح الخريطة الجامعية الوطنية، حيث توجد مراسيم إحداث هذه المؤسسات في المراحل الأخيرة من المصادقة.
وأوضح الوزير أن مجالس الجامعات قدمت مقترحاتها بشأن توزيع المؤسسات الجامعية المقبلة.
ومن المرتقب أن تلي هذه المرحلة مرحلة ثانية تشمل إحداث 23 مؤسسة جامعية أخرى.
ويهدف هذا الإصلاح إلى تخفيف الضغط الناتج عن ارتفاع عدد الطلبة، وتحقيق توزيع أفضل للعرض الجامعي على المستوى الوطني.
كما يروم المشروع إحداث جيل جديد من المؤسسات الجامعية، يستجيب لحاجيات الجهات ومتطلبات سوق الشغل.
ومن بين الملفات ذات الأولوية، تبرز جامعة ابن زهر، التي تستقبل حوالي 170.000 طالب وتغطي جزءا كبيرا من التراب الوطني.
وينص المشروع على إعادة هيكلتها في شكل خمس جامعات مستقلة: الداخلة، العيون، كلميم، آيت ملول وأكادير.
وسيواكب هذا الإصلاح اتخاذ تدابير مرتبطة بحكامة الجامعات والحياة الطلابية، خاصة في ما يتعلق بالسكن والنقل والمطاعم والتمويل.




