تتصاعد التوترات في منطقة الخليج ومحيط مضيق هرمز، بعد إعلان القوات الأمريكية اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية كانت تستهدف سفنا تابعة للبحرية الأمريكية وأخرى تجارية.
وأعلنت واشنطن أيضا تدمير ستة زوارق إيرانية صغيرة، في إطار مهمة لمرافقة سفن عالقة في المنطقة. وقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه العملية باعتبارها «مبادرة إنسانية» لمساعدة الطواقم.
من جانبها، أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية، كما أكدت اعتراض صواريخ كروز. وأسفر هجوم استهدف موقعا نفطيا في الفجيرة عن إصابة ثلاثة أشخاص، فيما أصيب شخصان بجروح طفيفة في سلطنة عمان بعد هجوم على مبنى سكني قرب مضيق هرمز.
في المقابل، نفت إيران تدمير زوارقها، مؤكدة أنها لم تكن تنوي استهداف الإمارات. كما شككت طهران في التصريحات الأمريكية بشأن عبور سفن تجارية مضيق هرمز بشكل حر.
وتأتي هذه التطورات رغم وقف هش لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل الماضي. كما انعكست هذه التوترات على أسواق النفط، حيث تجاوز سعر خام برنت 113 دولارا للبرميل.
وفي جنوب لبنان، أعلن حزب الله عن وقوع اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في منطقة حدودية، رغم الهدنة المعلنة.




