21 C
Marrakech
mercredi, août 26, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أزمة الهجرة في سبتة: إسبانيا تفعل لأول مرة آلية الأمن الوطني

فعّلت إسبانيا، لأول مرة، آلية منصوصاً عليها في قانون...

انقطاعات الكهرباء في موريتانيا: المغرب يرسل خبراء إلى نواكشوط

أرسل المغرب فريقاً تقنياً متخصصاً إلى موريتانيا للمساهمة في...

سوريا و إسرائيل تجريان مباحثات لخفض التوتر

أكدت سوريا، الأحد، إجراء مباحثات رفيعة المستوى مع إسرائيل...

مطار محمد الخامس: 180 مليون درهم لتعزيز الربط السككي و الطرقي

أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية طلب عروض لإنجاز أشغال...

فيليب بوفار يرحل عن 96 عاماً…و الإعلام الفرنسي يودعه

توفي الصحفي والمنشط التلفزيوني والإذاعي الفرنسي فيليب بوفار عن...

المؤهلات المغربية تبهر عشاق القنص


أكدت المجلة الفرنسية المتخصصة “لو شاسور فرونسي” أن المغرب يعد وجهة قنص “فريدة” و”ساحرة”.

وكتبت المجلة المتخصصة في القنص وصيد الأسماك، في مقال بعنوان “المغرب.. جنة للقناصين”: “بطبيعة الحال يشتهر المغرب بكونه جنة للسياح. من قلب المدينة العتيقة في مراكش إلى جبال الأطلس من المستحيل أن نظل غير مبالين بسحر هذا البلد. ومع ذلك يجهل الكثير من الناس أن المغرب هو أيضا وجهة قنص شهيرة تزداد شعبيتها”.

وأضافت المجلة ذاتها: “نقوم بممارسة القنص أكثر فأكثر في المغرب. وبالنظر إلى الأنواع التي يمكن صيدها فإن رحلة إلى هذا البلد الجميل من المرجح أن تسعد عشاق الشواطئ أو القناصين المرتدين لسراويل البرمودا، على حد سواء”.

وأكد كاتب المقال أن ممارسة القنص شهدت في المغرب “توسعا كبيرا” خلال السنوات الأخيرة.

ونقلت وسيلة الإعلام عن المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، قوله إن عدد عقود كراء حق القنص تضاعف خلال عشر سنوات، إذ ارتفع من 740 إلى أكثر من 1400 عقد.

وسجل المصدر ذاته أنه في العام 2023 تم تسجيل حوالي 70 ألف قناص في المملكة، مشيرا إلى أن القنص السياحي في ازدياد أيضا، وأضاف: “لابد من القول إن المغرب يتمتع بميزة رئيسية في مواجهة المنافسة الدولية: تنوع بيئاته الحيوية. من المراعي والجبال والمستنقعات والأراضي البور وحقول الحبوب، وما إلى ذلك، فهناك ما يناسب الجميع. يزخر هذا البلد بالعديد من المناظر الطبيعية الخلابة”.

وتابع المقال: “يتم قنص الحيوانات المستقرة والمهاجرة على حد سواء في المملكة، لكن البلاد تشتهر بالطرائد”، مشيرا في هذا السياق إلى طائر القمري والسمان والحجل البربري وغيرها من الطيور.

ووفقا للمجلة الفرنسية فإن هذه الكثافة من الطيور “ليست من قبيل الصدفة”، مسجلة أن المغرب يعد “منطقة مهمة لقضاء الشتاء والتعشيش للعديد من الأنواع”، وأن “عشاق مراقبة الطيور لن يترددوا في القيام برحلة إلى جنة القنص هاته”.

وخلص المصدر إلى القول: “لا يوجد خطر الشعور بالملل هنا، فيمكن لعشاق الطيور المهاجرة التخطيط لرحلة قنصهم القادمة”.

spot_img