29.5 C
Marrakech
vendredi, juillet 10, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

دفعة مالية جديدة لمشروع الناظور غرب المتوسط

حصل مشروع المحطة الشرقية بميناء الناظور غرب المتوسط على...

انتعاش جديد يلوح في سوق النفط

أفادت وكالة الطاقة الدولية بأن الطلب العالمي على النفط...

طقس: حرارة مستمرة جنوبا وانخفاض للحرارة شمالا

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الجمعة 10 يوليوز...

القضاء الفرنسي يمنع «شي إن» من تقليد شعار لاكوست

منع القضاء الفرنسي منصة «شي إن» من بيع ملابس...

المعهد الملكي للإدارة الترابية يحتفي بخريجي فوجين

ترأس وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، الخميس، بالمعهد الملكي...

بلينكن يزور المنطقة وسجال بين نتنياهو وغالانت بشأن صفقة التبادل

أفاد موقع أكسيوس ووسائل إعلام أخرى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن سيبدأ جولة في الشرق الأوسط مساء اليوم، تشمل قطر ومصر وإسرائيل، لكن لم يتم تأكيد التفاصيل النهائية للزيارة بعد. الزيارة تأتي في وقت حساس حيث تسعى الولايات المتحدة إلى دعم جهود وقف إطلاق النار في غزة وتفادي تصعيد إضافي في المنطقة.

الهدف من الزيارة:

تأتي زيارة بلينكن في سياق المحاولة للضغط على الأطراف المعنية، بما في ذلك حركة حماس وإسرائيل، لإحراز تقدم في محادثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. يُذكر أن قطر ومصر والولايات المتحدة دعوا إلى استئناف المحادثات في 15 أغسطس/آب الجاري في الدوحة أو القاهرة، لكن التقارير تشير إلى أن جولة المفاوضات قد لا تؤدي إلى اختراق كبير، بل تهدف لتحريك العملية.

سجال بين غالانت ونتنياهو:

في إسرائيل، تصاعد السجال بين وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن مسألة صفقة تبادل الأسرى. اعترف غالانت لأول مرة بأن إسرائيل قد تكون مسؤولة عن عرقلة التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى، وسخر من شعار « النصر المطلق » الذي يرفعه نتنياهو.

من جانبه، رد نتنياهو في بيان ناري اتهم فيه غالانت بتبني خطاب مناهض لإسرائيل. شدد نتنياهو على أن هدف إسرائيل هو « تحقيق النصر المطلق »، والذي يعني القضاء على قدرات حماس العسكرية والحكومية، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين. وأكد البيان أن هذه هي توجيهات نتنياهو الواضحة للحكومة، والتي يجب أن تكون ملزمة للجميع بما في ذلك غالانت.

الوضع الحالي في غزة ولبنان:

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل هجومًا على غزة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 132 ألف فلسطيني وجرحهم، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى 10 آلاف مفقود. في الوقت نفسه، يتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي القصف اليومي، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، معظمهم في الجانب اللبناني.

هذه التطورات تُعقد من الوضع في المنطقة وتزيد من التوترات، مما يجعل جهود الوساطة والضغط الدولي في غاية الأهمية.

spot_img