18 C
Marrakech
mercredi, février 25, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

انتهاء عمليات إعادة السكان بالقنيطرة

أعلنت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة عن انتهاء عمليات عودة...

الذكاء الاصطناعي يعزز رقابة الأسواق المالية

بدأت عدة بنوك دولية كبرى، من بينها دويتشه بنك...

سيدي قاسم تعلن نهاية عمليات العودة

أعلنت السلطات المحلية بإقليم سيدي قاسم عن انتهاء عمليات...

أمريكا: خطة جديدة لخفض فواتير الكهرباء

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء خلال خطابه...

المغرب يعزز إشعاعه الثقافي

تُرتقب سنة 2026 في فرنسا كمحطة بارزة في العلاقات...

كيف استخدم فلسطينيو الضفة سلاح المقاطعة؟

في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية، برز سلاح المقاطعة كوسيلة فعالة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والدول والشركات الداعمة له. يُظهر التقرير انتشارًا واسعًا لهذه المقاطعة، حيث يحرص الفلسطينيون على تجنب شراء المنتجات الإسرائيلية وتلك المرتبطة بشركات ودول داعمة للاحتلال، مع تفضيل البدائل المحلية والعربية.

الأطفال الفلسطينيون يلعبون دورًا كبيرًا في هذا الجهد، حيث يظهر وعيهم الكبير تجاه المنتجات التي يجب مقاطعتها، وهو ما ينعكس في سلوكهم اليومي عند التسوق مع أسرهم. كما تتأثر الشركات الإسرائيلية والشركات الداعمة للاحتلال بشكل واضح، مع تراجع كبير في الإقبال على منتجاتها، ما أدى إلى انتهاء صلاحية بعضها على رفوف المتاجر.

هذا التغير في السلوك الاستهلاكي أدى إلى زيادة الاعتماد على المنتجات الوطنية والعربية، وخاصة الأردنية والتركية، التي بدأت تغزو السوق الفلسطيني بأسعار منافسة. كما لوحظ ارتفاع في إنتاج الشركات المحلية، مثل شركات المشروبات والتنظيف، حيث زاد إنتاجها بنسبة تتراوح بين 200% و300%، ما يدل على نجاح حملة المقاطعة في تعزيز الاقتصاد المحلي.

وزارة الاقتصاد الفلسطينية أكدت أن المقاطعة أثرت بشكل كبير على السوق، مع انخفاض ملحوظ في شراء المنتجات الإسرائيلية، وخاصة في قطاع العصائر والحليب ومنتجات الألبان. هذا النجاح يعكس الوعي الشعبي المتزايد بضرورة دعم الاقتصاد الفلسطيني والتخلي عن المنتجات المرتبطة بالاحتلال، وهو ما يؤكد أهمية هذا السلاح الاقتصادي في النضال الفلسطيني.

spot_img