31 C
Marrakech
samedi, avril 4, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الإنتاج السينمائي العالمي يتجه نحو المغرب

يعزز المغرب استراتيجيته ليصبح وجهة مفضلة للإنتاجات السينمائية الدولية،...

الدار البيضاء تدخل عصر العقود الآجلة

تستعد بورصة الدار البيضاء لخطوة جديدة في مسار تطوير...

نشرة إنذارية: رياح قوية مرتقبة بعدة أقاليم

من المرتقب تسجيل هبات رياح قوية مرفوقة بزخات غبارية،...

مكملات إنقاص الوزن…سوق غير منظم ومخاطر صحية

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب قناة رئيسية...

المغرب و أمريكا: الدرون في صلب تعاون عسكري جديد

تتجسد مرحلة جديدة من التعاون العسكري بين المغرب والولايات...

السلطات الجزائرية تواصل تسليم المغرب عشرات المعتقلين عبر « زوج بغال »


بعد 5 أيام على تسليم دفعة مكونة من 16 شخصا، جرى، أول أمس الثلاثاء، فتح معبر “زوج بغال” الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر بشكل استثنائي لتسليم 60 مغربيا كانوا رهن الاعتقال بالسجون الجزائرية؛ من بينهم شابة واحدة.

وذكرت جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، وهي جمعية حقوقية متتبعة لملف المعتقلين والمحتجزين بالجارة الشرقية، أن عملية التسليم تمّت على ثلاث دفعات تضم كل دفعة 20 معتقلا.

وأضافت الجمعية، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، أن العملية تمّت بناء على جواز سفر سار أو البطاقة الوطنية أو وثيقة مرور مسلّمة من المصالح القنصلية.

وأوضح البلاغ أن الأشخاص المعنيين، الذين يتحدرون من مدن فكيك والدار البيضاء ووجدة ومكناس، ومراكش وتاوريرت والدريوش وتازة، وفاس وتطوان والناظور وتاونات، وجرادة وبركان ووزان وقلعة السراغنة، وأزيلال وبولمان وسلا، استكملوا مدد محكوميتهم المتراوحة ما بين 6 أشهر و3 سنوات حبسا، إضافة إلى أزيد من تسعة أشهر ضمن الحجز الإداري، بعدد من السجون الجزائرية، لاسيما سجون وهران وتلمسان وعين تموشنت وتيارت وبشار وسيدي بلعباس.

وأشارت الوثيقة ذاتها إلى أنه من بين المفرج عنهم من كانوا يعانون من أمراض مزمنة؛ كالربو والصرع والسكري والضغط الدموي.

وباحتساب هذه الدفعة المكونة من 60 شابا، تكون السلطات الجزائرية سلّمت لنظيرتها المغربية، منذ 17 يناير الماضي إلى غاية 6 غشت الجاري، 129 مغربيا.

وعن تفسيرات توالي عمليات تسليم دفعات عديدة من المعتقلين المغاربة بالسجون الجزائرية للمغرب في ظرف وجيز، قال حسن عمّاري، رئيس جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، إن هذه الخطوة تؤشر على انفراج في ملف هذه الفئة من المغاربة بعد معاناة طويلة.

وأرجع عمّاري هذا الانفراج، في تصريح لهسبريس، إلى تحرّكات إيجابية عديدة لمختلف الجهات؛ من بينها جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة وقسم الشؤون الاجتماعية بالقنصليات المغربية الثلاث بالجارة الجزائر، سواء قنصلية المملكة بسيدي بلعباس أو وهران أو الجزائر العاصمة.

وذكّر رئيس جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بدور هذه الجمعية في التعريف بهذا الملف وإيصال نداءات أسر هؤلاء الشباب، عبر مراسلات وطنية ودولية عديدة؛ من بينها مراسلة رئيس الجمهورية الجزائرية، حيث تمكّنت الجمعية من إثارة الانتباه إلى هذه الفئة.

وخلص إلى التنبيه في هذا السياق إلى أن “هناك تجاوبا إيجابيا من الطرف الجزائري في الآونة الأخيرة، وهو ما نثمّنه ونحبّذه ونتمنى أن يستمر من أجل إنهاء معاناة العائلات”.

وسبق لجمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة أن أكدت متابعتها عن كثب للعديد من الملفات في هذا الصدد، حيث ما زال المئات من الشباب رهن الاحتجاز الإداري في انتظار الترحيل، فضلا عن عدد من المعتقلين احتياطيا، وست جثث ينتظر أهلها تسلّمها، وهي العملية التي تعترضها، حسبها، “صعوبات تقنية وإجرائية عديدة تحاول حلها”.

spot_img