19 C
Marrakech
samedi, avril 11, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

هتافات معادية للمسلمين تعيد الجدل إلى الملاعب الإسبانية

أثارت هذه الواقعة جدلا جديدا في كرة القدم الإسبانية....

ناسا تكشف صورا مدهشة من مهمة « أرتيميس 2 »

نشرت وكالة ناسا صورا جديدة تم التقاطها خلال مرور...

المغرب يشيد بوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

أشاد المغرب بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة...

نشرة إنذارية: رياح قوية الخميس بعدد من الأقاليم

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن تسجيل هبات رياح...

جيتكس إفريقيا 2026: المغرب يعزز رهانه على الذكاء الاصطناعي

افتتحت، يوم الثلاثاء بمراكش، فعاليات جيتكس إفريقيا المغرب 2026،...

استهلاك المنتجات المغربية بدل المستوردة


أظهر استطلاع أن أغلب قراء الجريدة يفضّلون استهلاك المنتجات المغربية بدل المنتجات الأجنبية، إذ صوّت 4 آلاف و758 من أصل 7882 مشاركاً لصالح المنتج المغربي، بنسبة 60.37 في المائة. وفي المقابل فضّل 3 آلاف و124 من مجموع المشاركين في الاستطلاع المنتج الأجنبي بنسبة 39.63 في المائة.

تعليقاً على هذه الأرقام قال عبد الرزاق الهيري، أستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة محمد بن عبد الله سايس بفاس، إنها “نتيجة إيجابية تسائل المنتجين المغاربة وتحملهم مسؤولية تحسين الجودة من أجل جلب أكبر عدد من المستهلكين المحليين، وتوسيع قاعدة السوق الوطنية، ما يمكّن الاقتصاد الوطني من تعزيز تنافسيته، سواء على الصعيد الداخلي أو الدولي”.

وأضاف الهيري، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “كلما ارتفعت المبيعات في السوق الداخلي كلما انخفضت تكاليف الإنتاج وارتفعت تنافسية المنتج الوطني”، معتبراً أن “تفضيل المنتج المغربي يكون دائماً في صالح الاقتصاد الوطني، ويسهم في خلق مناصب شغل قارة وفي تعزيز السلم الاجتماعي وتحسين مستوى عيش السكان، وتعزيز قوة المقاولات والمؤسسات الاقتصادية الوطنية”.

غير أنه لاحتساب نسبة المستهلكين المغاربة الذين يفضلون المنتجات الوطنية يرى الخبير الاقتصادي ذاته أنه “يجب على المقاولات والمنتجين أن يعملوا على دراسة معمقة للسوق الوطنية لمعرفة مدققة لحاجيات المستهلكين المغاربة، للتمكن من تكييف السلع حسب الأذواق والحاجيات المتعددة والمختلفة للزبائن على الصعيد الوطني”.

هذه المعرفة الدقيقة بحاجيات المستهلك المغربي، حسب الأستاذ بجامعة محمد بن عبد الله، “لها بطبيعة الحال تكاليف، لكن لها في المقابل آثارا ملحوظة على المدى المتوسط والبعيد؛ ذلك أنها ستمكن من الرفع من المبيعات وتحسين نظرة المستهلكين المغاربة إلى المنتج الوطني الذي يلاقي منافسة شرسة من المنتجات المستوردة، في إطار العولمة وانفتاح السوق الوطنية على مجموعة من السلع المنافسة”.

من جانبه أرجع محمد جدري، خبير اقتصادي، نتائج هذا الاستطلاع إلى “رغبة لدى المغاربة في دعم المنتج المغربي”؛ وهي الرغبة التي وصفها في تصريح لهسبريس بـ”روح تمغرابيت التي ظهرت أيضا في مونديال قطر وزلزال الحوز والافتخار بقصص النجاح وصناعة السيارات وأجزاء السيارات والنسيج والسياحة والصناعة التقليدية وتحويلات مغاربة العالم وغيرها”.

من جانب آخر يرى جدري أنه “بإتاحة الخيارات أمام المستهلكين المغاربة، لاسيما في ظل التطور التكنولوجي وفتحه أسواقا دولية أمام المغاربة للشراء، باتوا لا يرون فرقا كبيرا بين المنتجات المغربية والأجنبية، لاسيما تلك القادمة من دول آسيا والصين خصوصا، بل في الكثير من الأحيان تكون المنتجات المحلية أفضل بالنسبة إليهم”.

السبب الثالث لتفضيل المستهلك المغربي المنتج الوطني، يضيف الخبير الاقتصادي ذاته، هو “تضرر القدرة الشرائية للمغاربة”، مشيرا في هذا السياق إلى أنه “في ظل ارتفاع أثمان العديد من المواد الأولية واليد العاملة واللوجستيك في العالم أصبحت الكثير من المنتجات المحلية في متناول المغاربة”.

spot_img