دعت وزارة الخارجية السعودية إلى « أقصى درجات ضبط النفس » بعد الهجمات الإسرائيلية على محافظة الحديدة اليمنية، التي جاءت في وقت يشهد تصعيدًا كبيرًا في المنطقة. وقالت الوزارة في بيان صحفي إنها تتابع بقلق بالغ تطورات التصعيد العسكري في اليمن، مؤكدةً على أهمية النأي بالمنطقة وشعوبها عن مخاطر الحروب. كما دعت إلى قيام المجتمع الدولي والأطراف المؤثرة بجهودها ومسؤولياتها لإنهاء الصراعات.
وأشارت الوزارة إلى استمرار جهود السعودية لإنهاء الحرب على غزة ودعم جهود السلام في اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكدت وزارة الدفاع السعودية أن المملكة لا علاقة لها بالقصف الإسرائيلي على الحديدة وأنها لن تسمح باختراق أجوائها من أي جهة كانت.
كانت الغارات الإسرائيلية على الحديدة، التي تعد أول هجوم إسرائيلي معلن على الأراضي اليمنية، قد جاءت بعد يوم من استهداف جماعة الحوثيين مدينة تل أبيب بطائرة مسيرة، مما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين. وذكرت وزارة الصحة التابعة للحوثيين أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 87 آخرين.
وفقًا لموقع أكسيوس، نفذت الغارة الإسرائيلية بالتنسيق مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي لمواجهة هجمات الحوثيين.



