16 C
Marrakech
samedi, février 28, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الإمارات تحذر من تداعيات خطيرة

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجمات الصاروخية الإيرانية...

المغرب يدين بشدة الهجمات الصاروخية الإيرانية

أدانت المملكة المغربية، بأشد العبارات، الهجوم الصاروخي الإيراني الذي...

«ترامب : « سنضمن ألا تحصل إيران أبدا على السلاح النووي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت 28 فبراير، عن...

المغرب يخلد الذكرى الـ67 لوفاة محمد الخامس

يُخلّد الشعب المغربي، اليوم السبت 10 رمضان 1447 هـ،...

المغرب–قطر: إلغاء رحلة بعد إغلاق الأجواء القطرية

أُلغيَت رحلة تابعة للخطوط الملكية المغربية كانت متجهة إلى...

تحويلات المغتربين الداعم الأساسي للأسر اللبنانية في ظل الغلاء

في ظل الأزمة الاقتصادية العميقة التي يشهدها لبنان منذ عام 2019، أصبحت تحويلات المغتربين حجر الزاوية لدعم الأسر اللبنانية وتخفيف تأثيرات الغلاء والتضخم. هنا نظرة على تأثير هذه التحويلات والدور المحوري الذي تلعبه في حياة اللبنانيين:

أهمية تحويلات المغتربين في لبنان

تأثير الأزمة الاقتصادية

  • فادي الحلاق، الذي فقد مصدر رزقه بسبب الأزمة، يعتمد الآن على حوالة مالية شهرية من ابنه في السعودية بقيمة 500 دولار. في ظل ارتفاع سعر الدولار إلى 90 ألف ليرة لبنانية، فإن هذه الحوالة أصبحت تعادل 45 مليون ليرة، مما يعكس مدى تأثير التضخم على القدرة الشرائية.

دور التحويلات المالية

  • ندى سليمان، مغتربة في دولة أفريقية، ترسل الأموال بانتظام لعائلتها في لبنان. دعمها المالي يساعد في تغطية النفقات الأساسية.
  • أحمد الحاج يتلقى 700 دولار شهريًا من ابنه، ويستخدمه لتغطية تكاليف المعيشة الضرورية.
  • محمد العلي يحصل على 1500 دولار شهريًا من ابنته، مما يساعده في دفع إيجار المنزل وتلبية الاحتياجات الأساسية، ويعتبره دخلاً جيداً.

التكاليف المعيشية في لبنان

تكلفة المعيشة

  • التقرير الدولي يشير إلى أن تكلفة المعيشة لأسرة مكونة من 4 أفراد تتراوح بين 52 مليون ليرة لبنانية (582 دولارًا) في المناطق الريفية و71 مليون ليرة (794 دولارًا) في المدن. هذه التكاليف تشمل الإيجار، الطاقة، والطعام، وتزيد بشكل كبير عن الأجور الحالية.

أجور العمل

  • رغم زيادة الحد الأدنى للأجور إلى 18 مليون ليرة لبنانية، فإن هذه الزيادة لا تتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة، مما يزيد من الاعتماد على التحويلات المالية لتلبية احتياجات الأسر.

أثر التحويلات على الاقتصاد الوطني

حجم التحويلات

  • قدر البنك الدولي حجم تحويلات المغتربين الوافدة إلى لبنان بـ6 مليارات دولار في عام 2023، مما يضع لبنان في المركز الثالث إقليميًا بعد مصر والمغرب.

دعم الأسر والاقتصاد

  • الدكتور عماد فران يشير إلى أن التحويلات كانت تستخدم لزيادة الودائع والاستثمارات المحلية قبل الأزمة، ولكن مع تفاقم الوضع، أصبح التركيز الأكبر على دعم الأسر والاستهلاك اليومي.
  • الدكتور عماد عكوش يؤكد أن التحويلات تعزز القدرة الشرائية وتخفف تأثيرات التضخم. بمتوسط يصل إلى 15 ألف دولار سنويًا لكل عائلة، تسهم هذه التحويلات في توفير دخل شهري يقدر بنحو 1250 دولارًا، مما يعزز الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية.

التحديات والفرص

تحديات

  • التحديات تشمل استمرار التضخم وتأثيره على القدرة الشرائية، وفجوة الأجور مقابل تكاليف المعيشة.

فرص

  • تساهم التحويلات في دعم الاستهلاك اليومي وتحسين مستوى المعيشة للأسر اللبنانية، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من الدورة الاقتصادية الحالية في لبنان.

تستمر تحويلات المغتربين في لعب دور حاسم في دعم الأسر اللبنانية، حيث توفر الأمان المالي وتخفف من وطأة الأزمة الاقتصادية العميقة التي يعاني منها البلد.

spot_img