النمو غير المسبوق في الأسواق
شهدت أسواق الأسهم العالمية نمواً غير مسبوق، حيث حطمت المؤشرات في أمريكا، وأوروبا، واليابان، والهند الأرقام القياسية بشكل متكرر. على سبيل المثال، ارتفع مؤشر « ستاندرد آند بورز 500 » في الولايات المتحدة بنحو 60% منذ أدنى مستوياته في عام 2022.
عوامل التهديد
على الرغم من الأداء الكبير، هناك عدة عوامل تهدد بإخراج السوق الصاعدة عن مسارها، وتنذر بحدوث فقاعة. وفقاً لمقال نشرته مجلة الإيكونوميست، هذه العوامل تشمل:
- التقييمات المرتفعة والمخاطر المحتملة
- وصلت التقييمات إلى مستويات عالية بشكل مثير للقلق، مع ارتفاع القيمة السوقية لمؤشر « ستاندرد آند بورز 500 » بنسبة 80% تقريباً منذ أوائل عام 2020.
- نسبة السعر الحالي إلى الأرباح المعدلة دورياً (CAPE) عند مستوى 36، وهو مستوى شوهد فقط خلال أسوأ فترات فقاعة الدوت كوم وفي عام 2021 مع ذروة كوفيد-19، وكلاهما أعقبهما انهيارات.
- القلق بين المستثمرين
- يعبر المستثمرون عن مخاوفهم من التقييمات المرتفعة. تورستن سلوك، كبير الاقتصاديين في شركة أبولو غلوبال مانجمنت، أعرب عن قلقه قائلاً: « الكثير من الأشخاص الذين أتحدث إليهم يشعرون بالقلق الشديد. الفقاعة أصبحت أكبر وأكبر. عند هذه النقطة يجب أن تقلق من أن الجميع سوف يركضون نحو المخارج في الوقت نفسه ».
- تحذيرات الخبراء
- أصدر الخبراء الإستراتيجيون في بنك غولدمان ساكس تحذيراً بشأن احتمالات التصحيح، مشيرين إلى أن أسعار الأسهم ارتفعت نسبة إلى السندات حتى مع تزايد خطر الصدمات المالية.
- مايك ويلسون، كبير مسؤولي الاستثمار في مورغان ستانلي، توقع تصحيحاً بنسبة 10% قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة.
العوامل الاقتصادية والجيوسياسية
- العوامل الاقتصادية
- المشهد الاقتصادي العالمي لا يزال محفوفاً بالمخاطر، مع وجود مسببات محتملة للانكماش، بما في ذلك الزيادات غير المتوقعة في أسعار الفائدة، وأرباح الشركات المخيبة للآمال.
- العوامل الجيوسياسية
- التوترات الجيوسياسية عبر العالم تزيد من حالة عدم اليقين.
- الاضطرابات التجارية تزيد من تعقيد التوقعات الاقتصادية، على سبيل المثال، إيقاف تركيا جميع الواردات والصادرات مع إسرائيل إثر الحرب على غزة.


