9 C
Marrakech
samedi, février 7, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

تقلبات جوية قوية نهاية الأسبوع

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات مطرية قوية،...

فريند»… صديق ذكي أم بديل للعلاقات؟»

يثير عقدٌ مزوّد بالذكاء الاصطناعي يحمل اسم «فريند» (Friend)...

شائعات الاستقالة…الجامعة توضح

نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل قاطع، يوم...

حادث سير خطير بين العرائش وطنجة

شهد الطريق الرابط بين العرائش وطنجة حادث سير خطير،...

تجديد الالتزام بالثوابت تحت القيادة الملكية

توصل الديوان الملكي برسالة وفاء وإخلاص موجهة إلى صاحب...

أوزين: نشر خريطة المغرب مبتورة « خطأ مهني جسيم » .. والوطن فوق الحزب


قال محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إن الخطأ المهني الذي أدى إلى صدور عدد جريدة “الحركة” بخريطة المغرب منقوصة من أقاليمه الجنوبية، يعدّ “جسيماً”، “ولو كان سهواً أو غير متعمد، وستترتب عنه الجزاءات اللازمة بعد تحديد المسؤوليات”، مشدداً على أنه “بكل شجاعة وتحمل للمسؤولية، قدمنا اعتذارنا”.

وأفاد أوزين متحدثا في الدورة الثالثة للمجلس الوطني لحزبه، الأحد، أنه “لا حاجة للتذكير بموقفنا من القضية الوطنيّة ورموزها وسيادتها، الذي هو مشهود به في البحر والحجر قبل البشر، ولا نقبل جملة وتفصيلاً أي مزايدة أو استغلال أو ركوب على زلة [موظف بسيط] من طرف من انتهت لديهم بطارية الأمل لمعانقة حلم انتهى واندثر (…) وخريطة المغرب من طنجة إلى الكويرة في قلوب المغاربة ولن يزيلها أيّ خطأ”.

وسجل الأمين العام لحزب “السنبلة” أن “الوطن عندنا فوق الحزب”، مضيفاً أنه “بنفس النفس الاستراتيجي، لا يمكننا إلا أن ننوه بالمبادرة الملكية التي تندرج في سلسلة من المبادرات التضامنية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني في غزة بصفته رئيساً للجنة القدس”، وهي “المبادرة التي تخصص لضحايا الغطرسة الإسرائيلية وتنضاف إلى جهود الملك لإقرار السلم وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه في إقامة دولته المستقلة”.

وزاد أوزين: “نقف إجلالا واعترافا بقرارات ملك الإصلاحات البنيوية والهيكلية التي ترسخ مغرب المؤسسات وتصون المرجعيات الدستورية والهوياتية، في إطار مبدأ الوحدة في التنوع؛ ملك يجمع بين قائد دولة عريقة وإمارة المؤمنين الضامنة للأمن الروحي لجميع المواطنات والمواطنين”.

وعد القيادي السياسي في حزب الحركة الشعبية وهو يعرض تقريره السياسي “خير دليل على ذلك”، هو البلاغ الصادر يوم الجمعة بما يحمله من رمزية، الذي “يحيل مشروع مدونة الأسرة على المجلس العلمي الأعلى، وهو ما جسد حرص أمير المؤمنين على قيم الاعتدال والوسطية والنموذج المغربي الأصيل في بناء هذا التعديل”.

إنها، بالنسبة لأوزين، “منهجية ملكية حكيمة في تدبير كل الإصلاحات المجتمعية المبنية على المقاربة التشاركية من خلال إشراك جميع المغاربة ومختلف مكونات المجتمع”، مشددا على أمل الفعاليات السياسية أن “تقتبس الحكومة روح هذه المنهجية في تدبيرها لمختلف القضايا المجتمعية ذات الحساسية السياسية، بعيدا عن وازع الاستقواء العددي العابر والمتحول والمتحور”.

وتابع قائلاً: “هي مناسبة للوقوف على بعض الملفات التي عجزت الحكومة عن تدبيرها”، وزاد أنه “عجز بنيوي يجعلها تفتح هذه الملفات دون القدرة على إدارتها، والأخطر من ذلك أن مقاربتها المحدودة تزرع التوتر وتضع بذور الاحتقان، بعناوين تؤكد مراراً وتكراراً أن هذه الحكومة المحظوظة بنتائجها الانتخابية وهيمنتها العمودية على تسيير جميع المؤسسات، تملك جميع مقومات النجاح سوى أن تكون حكومة سياسية لافتة في أدائها”.

ومضى شارحاً: “بروح المعارضة البناءة، استبشرنا خيرا ليلة 8 شتنبر (2021) بحكومة تعلن أنها حكومة أزمة لنكتشف بعد سنتين ونصف أننا أمام أزمة حكومة، لها منطق دولة أكبر من كل الحكومات العابرة”، معتبرا أنها “حكومة رسمت التمايز الاجتماعي وهي ترفع شعار الدولة الاجتماعية؛ حكومة عجزت بمغربها الأخضر في مقاربة المغرب الأصفر ولم توفر حتى التوابل والفحم للمغاربة”.

وقال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية مخاطبا المجلس الوطني لحزبه، الملتئم بالعاصمة الرباط تحت شعار “جميعاً من أجل الأفق الحركي البديل”، إن “الحكومة زعمت أنها استوردت الأضاحي بكلفة 23 مليار سنتيم، ونتساءل نحن: أين اختفت الأضاحي التي ضحى المغاربة بضرائبهم من أجلها ليصبحوا هم الأضحية الحقيقية؟”.

وتحدث السياسي سالف الذكر عن الأزمة الجارية في قطاع الصحة، معتبرا أن الحكومة تخلت عن “وعودها المعسولة”، واصفاً الحوار مع طلبة الطب بـ”المغشوش”، الذي “تغيب عنه الروح الوطنية الصادقة”. كما تحدث عن التعليم الذي اعتبر أن هناك مساعي واضحة نحو “خوصصته باحتشام، ورفع الحكومة يدها على توفير تعليم جيد لجميع المغاربة في القرى وهوامشها”.

وأثار أوزين أيضاً أزمة صناديق التقاعد، متهما الجهاز الحكومي بأنه “يستعد لرفع يده عن هذه الأنظمة”، معرجا على الزيادة تدريجيّا في سعر أسطوانات غاز البوتان في أفق 2026 باعتباره أيضاً موضوعا اجتماعيّا، عدّه “سقفا انتخابيا غير مفهوم لتوريط الحكومة المقبلة، كما تعلق الحكومة الحالية فشلها على الحكومات السابقة”، منتقداً في السياق ذاته المؤشر الزئبقي للدعم الاجتماعي المباشر الذي يعجز في ظل غياب “خريطة واضحة للفقر والهشاشة” عن أداء أدواره.

spot_img