الدراسة التي أجريت من قبل باحثين من جامعة تافتس في الولايات المتحدة تبرز أهمية النظام الغذائي الصحي في دعم القدرات المعرفية على مدار الحياة. وجد الباحثون روابط قوية بين جودة النظام الغذائي للأفراد وقدراتهم المعرفية، مما يشير إلى أن تناول الأطعمة الصحية قد يقلل من مخاطر التدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة.
النظام الغذائي الصحي يشمل تناول الخضروات، الفواكه، البقوليات، والحبوب الكاملة بكميات مناسبة، إلى جانب تقليل استهلاك الصوديوم والسكريات المضافة. هذه العادات الغذائية تسهم في تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، وتقليل الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة العقلية.
بالإضافة إلى ذلك، يظهر البحث أن الأنماط الغذائية في مرحلة الطفولة قد تؤثر على اختيارات الأطعمة في المستقبل، مما يعزز أهمية توفير بيئة غذائية صحية للأطفال منذ الصغر.
بشكل عام، يوضح هذا البحث أن الاستثمار في نظام غذائي صحي يعد استثماراً في صحة الدماغ والقدرة المعرفية للأفراد على المدى الطويل.



