اليوم، نظم متظاهرون إسرائيليون مظاهرات وأغلقوا طرقًا رئيسية في إسرائيل، من بينها طريق يربط بين تل أبيب وحيفا، للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو للمطالبة بصفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية في غزة، وإجراء انتخابات مبكرة.
المظاهرات جزء من « يوم الإضراب الوطني » الذي دعا له قادة الاحتجاجات للتعبير عن رفضهم لسياسات الحكومة، وخاصة فيما يتعلق بمعاملة الأسرى الإسرائيليين في غزة والدعوة إلى انتخابات مبكرة. تم أيضًا إغلاق طرق أخرى بما في ذلك الطريق السريع رقم 2 والطريق السريع رقم 79، مما أدى إلى اضطرابات مرورية كبيرة.
ردًا على هذه الاحتجاجات، أغلقت السلطات الإسرائيلية بعض الطرق المؤدية إلى مقر إقامة نتنياهو في القدس، وسط تواجد أمني مكثف.
المتظاهرون وعائلات الأسرى يطالبون بمعالجة سريعة لقضية الأسرى وتحسين أوضاعهم، مشيرين إلى أن الحكومة لم تف بوعودها بشأن الصفقات السابقة، ما دفعهم لتصعيد حملتهم الاحتجاجية للضغط على السلطات.
هذه الأحداث تأتي في ظل تصاعد الاحتجاجات ضد سياسات حكومة نتنياهو، والتي تشهد تأزمات سياسية واقتصادية في الوقت الحالي.



