في رواندا، بدأت الحملات الانتخابية الرئاسية والبرلمانية استعدادًا للانتخابات المقررة منتصف يوليو/تموز المقبل. الانتخابات ستُجرى على مدى ثلاثة أيام، حيث يتم التصويت في 14 يوليو للروانديين في الخارج، وفي 15 يوليو داخل البلاد لانتخاب الرئيس وأعضاء البرلمان، ويُخصص يوم 16 يوليو لانتخاب « الفئات الخاصة ».
عدد الناخبين المؤهلين للتصويت يصل إلى حوالي 9.5 مليون شخص، من بينهم مليونان يصوتون للمرة الأولى. يتنافس 666 مرشحًا على 80 مقعدًا برلمانيًا، ومن بينهم 392 مرشحًا يمثلون 6 أحزاب سياسية و27 مرشحًا مستقلاً، بالإضافة إلى ممثلين للنساء، الشباب، وذوي الاحتياجات الخاصة.
في الانتخابات الرئاسية، يتنافس ثلاثة مرشحين، بما في ذلك الرئيس الحالي بول كاغامي، الذي يسعى لولاية رابعة، ورئيس حزب الخضر الديمقراطي فرانك هابينيزا، والمرشح المستقل فيليب مبايمانا.
الحملات الانتخابية قد بدأت رسميًا، حيث أطلقت الأحزاب والمرشحون حملاتهم لجذب الناخبين، مع التركيز على التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد. تتمثل أولويات الحملات في بناء برامج انتخابية والترويج للرؤى السياسية المختلفة التي تتنوع بين الاستدامة البيئية، والديمقراطية، والتقدم الاجتماعي.
من المتوقع أن تكون هذه الانتخابات خطوة مهمة في مسار الديمقراطية الرواندية، حيث يتطلع الروانديون إلى اختيار ممثليهم في القيادة السياسية بما يعكس تطلعاتهم واحتياجاتهم المستقبلية.



