23.9 C
Marrakech
vendredi, août 21, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

وفاة والي الأمن الحايل الزيتوني، مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني

رسالة تعزية ومواساةبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن...

حسناء فرحان تقود اللائحة النسائية لحزب الشورى والاستقلال بجهة مراكش آسفي

حسم حزب الشورى والاستقلال اختياره بشأن وكيلة اللائحة النسائية...

مراكش: ترحيل عدد من الأسواق إلى سوق الواحة بسيدي يوسف بن علي

في إطار جهود تنظيم الأنشطة التجارية وتحسين ظروف اشتغال...

الفنيدق: توقيف 111 مرشحاً للهجرة غير النظامية

تمكنت السلطات، في الساعات الأولى من صباح السبت 15...

الطقس: زخات رعدية مصحوبة بالبرد مرتقبة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية مصحوبة...

لماذا يستهدف عضو في مجلس النواب الأميركي إحدى أبرز المنظمات الفلسطينية؟

تتعرض منظمة « مسلمون أميركيون من أجل فلسطين » (AMP) لضغوط متزايدة من رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي، جيمس كومر، الذي يزعم أن المنظمة تدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتدير مخيمات طلابية غير قانونية مؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة. في رسالتين رسميتين، طلب كومر من المنظمة الكشف عن الوثائق المتعلقة بدعمها لمنظمة « طلاب من أجل العدالة في فلسطين » (SJP)، وهي حركة طلابية ناشطة في الجامعات الأميركية تدافع عن الحقوق الفلسطينية وتناهض السياسات الإسرائيلية.

من جانبه، نفى الصندوق القانوني لمسلمي أميركا (MLFA) الاتهامات، مؤكدًا أن AMP وSJP مؤسستان مستقلتان تمامًا، وأنه لا يوجد بينهما علاقة. كما أكدت المنظمة أنها لا تمتلك الوثائق التي طلبها كومر، وأنها تُمول بالكامل من داخل الولايات المتحدة.

وفي تطور آخر، أرسل مجموعة من المشرعين الجمهوريين رسالة إلى وزير التعليم الأميركي، ميغيل كاردونا، يطالبون فيها بمحاسبة الجامعات على عدم قمع الاحتجاجات في الحرم الجامعي. وذكر أسامة أبو ارشيد، الرئيس التنفيذي لـAMP، أن السياسيين المؤيدين لإسرائيل يحاولون تشويه الحراك الطلابي المناصر للفلسطينيين في الجامعات الأميركية، بدون وجود أدلة قانونية تدعم اتهاماتهم.

تأتي هذه الضغوط كجزء من حملة أوسع يقودها كومر ونواب جمهوريون آخرون لمحاصرة المنظمات الداعمة للحقوق الفلسطينية في الولايات المتحدة، حيث طالبوا وزارة الخزانة بالإفصاح عن جميع تقارير الأنشطة المشبوهة المرتبطة بـ20 منظمة متهمة بتمويل ودعم الاحتجاجات المؤيدة لحماس والمناهضة للسامية في الجامعات الأميركية.

spot_img