12 C
Marrakech
samedi, mars 14, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

ماكرون يدعو إلى محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم السبت، إلى فتح...

السنغال تشدد الرقابة على قطاع التعدين

أعلنت الحكومة السنغالية إلغاء 71 رخصة تعدين في إطار...

ارتفاع مرتقب في أسعار المحروقات بالمغرب

قد تعرف أسعار المحروقات في المغرب ارتفاعًا جديدًا خلال...

الضرائب: آخر أجل للتصريح بآجال الأداء

ذكّرت المديرية العامة للضرائب (DGI) الأشخاص الذاتيين والمعنويين المعنيين...

انتخاب المغرب لرئاسة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

انتُخب المغرب بالإجماع لرئاسة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة...

كيف تسهم المجموعات المسلحة التشادية في تهديد استقرار دول الجوار؟

تعاني تشاد من عدم الاستقرار المستمر الذي أدى إلى ظهور حركات مسلحة ومرتزقة مؤثرين في النزاعات الإقليمية. هذه الجماعات المسلحة تنشط بسبب عدة عوامل:

  1. سوء إدارة وفساد: استغلال عائدات النفط بشكل غير عادل أدى إلى تفاقم الشعور بالظلم بين الشعب.
  2. سياسات قمعية واستقطاب عرقي: تفضيل الرئيس الراحل إدريس ديبي لمجموعته العرقية أثار التهميش والتمرد.
  3. تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية: يعاني 64.7% من السكان من الفقر، و2.2 مليون من سوء التغذية، و3.7 مليون من انعدام الأمن الغذائي، مما يسهل تجنيد المقاتلين.

الجماعات المسلحة البارزة:

  • جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد (فاكت)
  • اتحاد قوى المقاومة (يو إف آر)
  • مجلس القيادة العسكرية لإنقاذ الجمهورية (سي سي إم إس آر)
  • اتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية (يو إف إف دي)

تتأثر هذه الجماعات بالصراعات الإقليمية وتشارك في حروب الوكالة، مثلما حدث مع نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير. بعضها غير مسيس ويركز على المكاسب الاقتصادية من خلال العمل كمرتزقة.

دور في النزاعات الإقليمية:

  • تعاون مع أطراف ليبية: هذه الجماعات تعاونت مع القوى الليبية لمراكمة قدراتها لمهاجمة تشاد، كما في الهجوم الذي أدى إلى مقتل الرئيس ديبي عام 2021.
  • المرتزقة التشاديون في ليبيا: يتلقون رواتب شهرية مقابل القتال.

القدرة على الاستمرار تعتمد على الموارد المالية، حيث تعمل بعض الجماعات كـ »بنادق مؤجرة » أو تنخرط في أنشطة غير مشروعة لضمان الدخل.

spot_img