23 C
Marrakech
vendredi, mars 13, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

اختيار المغرب لاحتضان اجتماع دول الخليج

سيستضيف المغرب الاجتماع الوزاري المشترك التاسع مع دول مجلس...

الصناعة التقليدية المغربية تتوج في إشبيلية

تم تكريم الصناعة التقليدية المغربية، مساء الخميس بمدينة إشبيلية...

أكرد يكشف تطورات حالته بعد العملية

أعلن الدولي المغربي نايف أكرد أن العملية الجراحية التي...

تقرير: البطالة والتضخم يهددان الحق في العمل بالمغرب

دقّ المجلس الوطني لحقوق الإنسان ناقوس الخطر بشأن وضعية...

بوريطة يؤكد تضامن المغرب مع دول الخليج

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج...

المحكمة الدستورية تسحب من أردوغان سلطة عزل محافظ البنك المركزي

قرار المحكمة الدستورية التركية بسحب سلطة الرئيس رجب طيب أردوغان في عزل محافظ البنك المركزي يمثل تغييرًا كبيرًا في هيكلية إدارة السياسة النقدية في البلاد. القرار، الذي نشر في الجريدة الرسمية في تركيا، يلغي مرسوما بقانون أصدره أردوغان في عام 2018 والذي كان يسمح له بتعيين وإقالة محافظ البنك المركزي ونوابه.

هذا القرار يشير إلى ضرورة تنظيم هذه المسألة عبر قانون يُصدره البرلمان، مما يعكس رغبة في زيادة الاستقرار المؤسسي والحد من التدخلات السياسية المباشرة في سياسات البنك المركزي. ومن المتوقع أن يدخل القرار حيز التنفيذ خلال 12 شهرًا، مما يتيح للبرلمان فرصة لتمرير قانون جديد ينظم هذه المسألة.

خلال السنوات الخمس الماضية، أقال أردوغان خمسة محافظين للبنك المركزي، مما أثار مخاوف بشأن استقلالية البنك وأدى إلى تقلبات في السياسات النقدية. هذه التغييرات المتكررة في قيادة البنك المركزي ساهمت في عدم الاستقرار المالي وزيادة التضخم، بالإضافة إلى ضعف الليرة التركية.

في فبراير/شباط الماضي، عين أردوغان فاتح قره خان كمحافظ جديد للبنك المركزي خلفًا لحفيظة غاية لأركان التي استقالت من منصبها. قره خان حافظ على نهج التشديد النقدي الصارم الذي بدأ في يونيو/حزيران من العام الماضي، مما يعكس محاولة لتحقيق استقرار أكبر في السياسة النقدية.

وفقًا للباحث الاقتصادي محمد كلوب، فإن السبب الرئيسي وراء إقالات المحافظين السابقين كان تعارض قراراتهم مع رؤية أردوغان الاقتصادية، التي تعادي ارتفاع أسعار الفائدة. في المقابل، المحلل التركي يوسف كاتب أوغلو أشار إلى أن الدستور الحالي يمنح الرئيس صلاحية إقالة محافظ البنك المركزي إذا ما خرج عن السياسة الاقتصادية العامة للدولة.

بإلغاء هذه السلطة، تتجه تركيا نحو إعادة ضبط العلاقة بين السلطة التنفيذية والمؤسسات المالية، مما قد يسهم في تعزيز ثقة المستثمرين واستقرار الاقتصاد على المدى الطويل.

spot_img