برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحوم الأستاذ عباس الجراري.  

0
149

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم مستشار صاحب الجلالة السابق العلامة والأديب المقتدر الأستاذ عباس الجراري.

وقال جلالة الملك، في هذه البرقية: « تلقينا بعميق الأسى والأسف النبأ المحزن لوفاة المشمول بعفو الله ومغفرته، مستشار جلالتنا السابق العلامة والأديب المقتدر الأستاذ عباس الجراري، تقبله الله في عداد الصالحين من عباده ».

وأضاف صاحب الجلالة « وبهذه المناسبة المحزنة، نعرب لكم، ومن خلالكم لكافة أهلكم وذويكم، ولأسرة العلماء الأجلاء بمملكتنا الشريفة، ولجميع محبيه وطلبته، عن أحر تعازينا وأصدق مشاعر مواساتنا، في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلينه عز وجل أن يعوضكم عن فقدانه جميل الصبر وحسن العزاء ».

وتابع جلالته « إن رحيل الفقيد العزيز لا يعد خسارة لأسرتكم الموقرة فحسب، بل إنها خسارة أيضا للمغرب الذي فقد برحيله شخصية أكاديمية فذة مشهود لها بغزارة العطاء في المجالات العلمية والأدبية والدينية، مستحضرين بكل إجلال، ما كان يتحلى به الفقيد من دماثة الخلق، ومن خصال رجال الدولة الأوفياء والعلماء الأجلاء، ومن غيرة وطنية صادقة، حيث كان، رحمه الله، مثالا يحتذى في التشبث بثوابت الأمة ومقدساتها، والتعلق المتين بالعرش العلوي المجيد ».

وقال صاحب الجلالة أيضا « وإذ نشاطركم أحزانكم في هذا المصاب الجلل، لنضرع إلى الله العلي القدير بأن يجزي الفقيد المبرور الجزاء الأوفى على ما قدم لملكه ولأمته ودينه من جليل الأعمال، وصادق الخدمات، وأن ينعم عليه بالرضوان مشمولا بالرحمة والغفران، ويرفع مقامه في أعلى عليين مع الذين أنعم عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا وجعله من الذين حق فيهم قوله تعالى: « من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا ». و »إنا لله وإنا إليه راجعون ». صدق الله العظيم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا