المغرب وهنغاريا.. تخصيص 22 مليون درهم لتمويل ستة مشاريع في مجال البحث العلمي.

0
181

في الرباط، تم يوم الثلاثاء إطلاق ستة مشاريع بحثية مشتركة بين الجامعات المغربية والهنغارية، بتمويل إجمالي يبلغ 22 مليون درهم.

يستهدف المشروع الأول التعاون بين جامعة عبد المالك السعدي بتطوان وجامعة زيغيد بالهنغاريا استغلال مشتقات القنب الهندي لتطوير مستحضرات تجميلية و مكملات غذائية مبتكرة. بينما يشمل المشروع الثاني تحسين قيمة النباتات العطرية المغربية من خلال « التغليف النانوي » للمركبات المضادة للميكروبات المستخرجة من الزيوت الأساسية، كما يشارك فيه ثلاث جامعات، جامعة محمد الأول بوجدة وجامعة ابن زهر بأكادير وجامعة Pécs الهنغارية.

أما المشروع الثالث، فتشرف عليه جامعات القاضي عياض بمراكش، وجامعة السلطان مولاي اسماعيل ببني ملال، ومركز البحوث البيولوجية بزيغيد في هنغاريا، ويهدف إلى تطوير لقاح من البكتيريا الجذرية لتحسين إنتاج الفاصوليا المقاومة لتغير المناخ. في حين يركز المشروع الرابع، الذي تشترك فيه جامعتي عبد المالك السعدي وزيغيد، على تثمين الغاز الحيوي والغاز الطبيعي الملوث كالهيدروجين أزرق.

و المشروع الخامس يهدف إلى دراسة دور تخزين الطاقة الكهرو-كيميائية في إدارة مستدامة للطاقة، وتشارك فيه جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة بانونيا. بينما يعنى المشروع السادس بتصميم محرك تحفيزي ضوئي تجريبي باستخدام أشباه الموصلات من نوع (Z-scheme)، وتشارك فيه جامعة ابن زهر وجامعة ميسكولك.

وفي هذا السياق، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، خلال حفل إطلاق هذه المشاريع، أهمية تعزيز العلاقات البحثية بين المغرب وهنغاريا للطلاب والباحثين في الدكتوراه، مشيراً إلى أن التعاون الوثيق سيتيح لهم الوصول إلى برامج بحث دولية، وبالتالي توسيع خبراتهم وتعزيز مقارباتهم للمشكلات العلمية.

حيث قال السيد ميراوي إن هذا التعاون سيشجع على تبادل المعلومات والتفاعل الفكري بين الباحثين، مما يؤدي إلى تسريع التقدم في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، مُضيفاً أن هذه الشراكة ستوفر فرصاً غنية للتعلم من خلال برامج التبادل والمناهج المشتركة، مما يُعزز التعليم المتنوع والشامل.

وأشاد الوزير، في نفس السياق، بالعلاقات المغربية الهنغارية الوثيقة التي أسفرت عن إنجاز مشاريع بحثية مبتكرة، مُشيراً إلى أن هذه الجهود تعكس « الالتزام المشترك بالتقدم العلمي ».

من جهته، أعرب سفير هنغاريا في المغرب، ميكلوس تروملر، عن تقديره للعلاقات الدينامية بين المغرب وهنغاريا في مجال التعليم والبحث العلمي والابتكار، مُؤكداً على أهمية التبادل الثنائي في مشاركة المعرفة وتعزيز التفوق الأكاديمي. وعبّر السيد تروملر عن تطلعه إلى ازدهار هذا التعاون خلال السنوات المقبلة، مُؤكداً استعداد بلاده لدعم مثل هذه المبادرات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا