13 C
Marrakech
jeudi, mars 26, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الأميرة لالة حسناء تمثل المغرب في قمة دولية بواشنطن

مثّلت صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء المملكة المغربية،...

زراعة الزيتون يحقق ارتفاعاً ملحوظاً

تشهد زراعة الزيتون بجماعة أم البخت بإقليم بني ملال...

أخنوش: كرامة الأستاذ أساس إصلاح التعليم

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن كرامة واستقرار هيئة...

جلالة الملك يهنئ رئيس اليونان

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

تراجع أسعار النفط بعد تطورات دبلوماسية

تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، يوم الأربعاء، مسجلة انخفاضاً...

معرض يجذب فوتوغرافيين إلى وجدة


تحتضن مدينة وجدة معرضا جماعيا للصور الفوتوغرافية، منظم بمبادرة من مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، تحت عنوان “لكل بورتريه .. قصة”.

ويشكل هذا المعرض، المنظم بتنسيق مع جمعية الصورة والسينما للتنمية بوجدة، وجمعية قمرة للتصوير الفوتوغرافي بالناظور، فرصة للمولعين بهذا الفن من ساكنة وزوار المدينة، لاكتشاف إبداعات 16 فنانا من جهة الشرق، تعكس الغنى والتنوع الثقافي بالمنطقة وبالمغرب بصفة عامة.

ويضم هذا المعرض صورا فوتوغرافية متنوعة ومختلفة الأحجام أبدع هؤلاء الفنانون في التقاطها، وتبرز الموروث التاريخي والثقافي والجمالي المتميز.


ويتيح المعرض، الذي يعد أيضا جسرا للتواصل بين فنانين فوتوغرافيين من مختلف مدن جهة الشرق، وتبادل الخبرات والتجارب وتطوير مهاراتهم، الفرصة للزوار للتعرف على فن البورتريه من خلال الصور المعروضة التي تبرز تقاسيم وجوه أشخاص بالزي التقليدي، وأنشطة يومية.

ويجمع هذا المعرض، الذي يستمر إلى غاية 30 يونيو الجاري، أعمالا فوتوغرافية لفنانين بتوجهات وطرق اشتغال مختلفة، ضمنهم بوعياد إيموناشن، وإخلاص طالبي، وحمزة شريكي، ومحمد مومو، ونبيل الهلالي، ووفاء قوبع.

وأكد رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، سمير بودينار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المعرض الفوتوغرافي الجماعي يمكن الزوار من التفاعل مع قصص مصورة تبرز التنوع الثقافي والإنساني، ويسمح للعارضين بتقاسم الأفكار والتجارب في هذا المجال الفني.

من جهته أبرز الفنان الفوتوغرافي بوعياد إيموناشن الأهمية والطابع المتفرد لفن التصوير الفوتوغرافي كأداة للتعبير عن الذات، مضيفا أن أعماله تركز بشكل خاص على تجسيد بساطة ونمط حياة سكان المناطق الجبلية، وكذا جمالياتها، وأشار إلى أن هذه التظاهرة تجسد ثراء المشهد الثقافي والفني في المغرب، لافتا إلى أن مثل هذه الفعاليات تتيح فرصة عرض الأعمال الفنية المتميزة وتبادل الأفكار بين المبدعين والهواة.

من جانبها أكدت الفنانة الفوتوغرافية إخلاص طالبي أن أعمالها الفوتوغرافية تجسد حكايات أشخاص من مدن مغربية مختلفة، مثل فجيج، وورزازات، وتنغير، ومرزوكة، مشيرة إلى أن كل صورة تحمل تجارب فريدة وثقافة متميزة، تضفي على الصور غنى وتنوعا.

spot_img