16 C
Marrakech
samedi, février 28, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الإمارات تحذر من تداعيات خطيرة

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجمات الصاروخية الإيرانية...

المغرب يدين بشدة الهجمات الصاروخية الإيرانية

أدانت المملكة المغربية، بأشد العبارات، الهجوم الصاروخي الإيراني الذي...

«ترامب : « سنضمن ألا تحصل إيران أبدا على السلاح النووي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت 28 فبراير، عن...

المغرب يخلد الذكرى الـ67 لوفاة محمد الخامس

يُخلّد الشعب المغربي، اليوم السبت 10 رمضان 1447 هـ،...

المغرب–قطر: إلغاء رحلة بعد إغلاق الأجواء القطرية

أُلغيَت رحلة تابعة للخطوط الملكية المغربية كانت متجهة إلى...

معرض يبرز المشترك بين ليكسوس والعرائش


بين ماضي ليكسوس وحاضر العرائش سرد “شهر التراث” قصة معيش إنساني متجدد، واستمرارية للمعرفة، منذ العصر القديم بالمغرب ووصولا إلى اليوم.

موقع ليكسوس الأثري الذي برز بشكل كبير في العهد الروماني يوجد على بعد دقائق من مدينة العرائش، واحتفى به “شهر التراث” الذي ينظم فعالياته محليا “الموقع الأثري ليكسوس”، وقطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع مجلس إقليم العرائش وجماعة العرائش وجمعية لوكوس للسياحة المستدامة.

ومن المرتقب أن يفتتح في إطار هذه الدورة الأولى من “مهرجان ليكسوس للتراث” معرض “ليكسوس والعرائش، تراث بحري على ضفتي اللوكوس”، مع تكريم عالمَي الآثار عمار أكراز ومحمد حبيبي، بوصفهما “رائدي بداية علم الآثار المغربي بموقع ليكسوس الأثري ومنطقة إقليم العرائش”.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية قال أنس السدراتي، محافظ موقع ليكسوس الأثري، إن مسرح المدرج الروماني استقبل محاكاة للأنشطة الحرفية القديمة، وتقنيات تصبير السمك، والموسيقى، وتمثيل المصارعة، أمام سفراء ومسؤولين منتَخبين.

وأضاف السدراتي: “جرى تقديم الاكتشاف العلمي لآثار الأقدام البشرية التي تعود إلى 90 ألف سنة، وقدّمت فقرات متعددة عن ليكسوس والعرائش وعلاقتهما بالتراث البحري. وسيفتتح معرض بالموقع بين اللُّقى الأثرية والصور الحديثة، مع منشآت فنية لـ7 فنانين، وفقرة تكريم لعالمي الآثار المغربيين عمار أكراز ومحمد حبيبي، بوصفهما الرائدين المغربيين للبحث الأركيولوجي فيه، بعد البحوث الغربية الأولى”.

ومن بين فقرات أيام التراث “ورشة تحضير وتذوق المأكولات للاحتفاء بالتراث اللامادي للمدينة، وشرح لكيفية تحضير الأطبقاء وكيفية تذوقها، ثم الاحتفاء بالتراث اللامادي للعرائش عبر الحضرة العرايشية وطرب الآلة أيضا بالطريقة العرايشية”.

ووضّح محافظ ليكسوس أن هذا الموعد الثقافي الذي يجمع تراثي ليكسوس التاريخية والعرائش “يدفع إلى التفكير في أن الموقعين معا تعايشا في المجال نفسه، وليكسوس كانت المدينة القديمة، وجاءت العرائش وورثت منظومة الاشتغال نفسها”، وزاد: “نريد أن نحكي أن المدينتين متشابهتان، وفقط كانتا في حقبتين مختلفتين، لأن هناك تشابها في نظم العيش، بالأنشطة الاقتصادية نفسها والمعيش نفسه، وهذا تحسيس بطريقة ذكية بأن معيش الساكنة مع البحر ليس جديدا، ودفع للانتباه إلى استمرارية المعرفية في جوانب منها للتراث الشفهي والموسيقى والأكل”.

spot_img