13 C
Marrakech
mardi, janvier 13, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المحكمة التجارية بالدار البيضاء تأمر بحجب مواقع القمار غير القانونية

أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، بصفتها قاضي المستعجلات، حكمًا...

« الركراكي: « نصف نهائي كأس إفريقيا مع نيجيريا خطوة نحو اللقب التاريخي

في ظل الاستعدادات للمباراة النصف نهائية من كأس أمم...

إينريكي يشيد بمستوى حكيمي ويأمل في عودته القوية

أعرب مدرب باريس سان جيرمان، لويس إينريكي، عن ارتياحه...

الأمم المتحدة تدين العنف ضد المتظاهرين الإيرانيين

تسببت المظاهرات ضد النظام الإيراني، التي بدأت في 28...

عبد اللطيف اللوديي يستقبل وزير الدفاع الباكستاني

استقبل الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع...

مسيرة نسائية تشجع حافظات القرآن

مسيرة عبر شوارع مدينة سيدي يحيى الغرب، تتقدّمها متمّات لحفظ القرآن، استقبلتها المدينة، احتفاء بجهود نساء، منهن من كنّ غير متعلّمات ثم عبر عمل سنوات صرن من الحافظات، بمساندة مربيات متطوّعات.

هذا الاحتفال العمومي، توّجت فيه جمعية “المحجة البيضاء للتربية والثقافة والأعمال الاجتماعية” 15 امرأة من نساء المدينة، بعد مسيرة طفن فيها الشوارع بشارات خاصة، لينتهي بهن المسير إلى محيط “دار الثقافة” بالمدينة، حيث قُرئ القرآن، تلاه النشيد الوطني، واستحضرت المبادرات المدنية التطوعية ومن بينها تحفيظ القرآن، فتكريم الحافظات.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال الفاعل المدني صلاح عيناس إن هذا الموعد المنظم بشعار “خيركم من تعلم القرآن وعلّمه”، احتفى “بحاملات لكتاب الله، بعد سنوات من الحفظ، وعناية كبيرة وسعة خاطر نجحت معها المربيات في أن تبلغ المحتفى بهن مرتبة حفظ القرآن الكريم كاملا”.

وأضاف المتحدث: “رغم ضيق مقر الجمعية، نجح حسن تنظيم أيام التحفيظ بين النساء، والشباب، والأطفال في ألا يقع اكتظاظ، رغم تجاوز عددهم المائتين”.

وتابع: “هذه المسيرة المحتفية بالحافظات ليست مسيرة سنوية، حتى لا تُبتذل، بل تنتظر جمعية المحجة البيضاء أن يبلغ عدد الحافظات عددا معتبرا، لأن إتمام الحفظ يأخذ وقتا، ثم تحتفي بهن، وقد كان الموعد السابق قبل سنوات، عام 2019”.

هذه المسيرة قال عيناس إنها شهدت أداء عروض داعمة للقضية الفلسطينية و”متذكرة لانتفاضة الأقصى والشهيد محمد الذرة، على سبيل المثال لا الحصر”، ونشّطتها فرقة موسيقية، لكنه استحضر “ملاحظات حاضرينَ حول عدم حضور تمثيلية للسلطات المحلية”، رغم الترخيص الرسمي للنشاط.

ويرى الفاعل المدني بسيدي يحيى أن هذه المسيرة المحتفية بإنجاز النجاح في إتمام حفظ القرآن، قد “أضفت صورة جميلة، تقدّم العمل الجمعوي الجاد بسيدي يحيى، علما أن المدينة تعيش أزمات من بينها أزمة البنية التحتية، وأزمة المجتمع المدني”.

وذكّر المصرح أيضا بأن هذه المبادرة التكريمية جمعوية ولا تحظى بدعم مادي رسمي، بل إن عملها مستند إلى “تبرعات المحسنين” وجهود “من يحبون العمل التطوعي”، قبل أن يختم بأن “نشاط [المحجة البيضاء] لقي صدى واسعا في صفوف أبناء الساكنة داخل وخارج المدينة بل وخارج البلاد أيضا، وأعطى أملا للعمل الجمعوي”.

spot_img