28.2 C
Marrakech
samedi, juillet 11, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

بكالوريا 2026: نسبة النجاح تبلغ 81.6 في المائة

بلغ عدد المترشحين الممدرسين الناجحين في امتحانات البكالوريا برسم...

غسل الأموال بالمغرب: أكثر من 200 مليون درهم غرامات خلال 2025

عزز القضاء المغربي جهوده في مكافحة الجرائم المالية وغسل...

الأمم المتحدة: العالم لا يزال بعيداً عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة

رغم التقدم المحقق منذ اعتماد أهداف التنمية المستدامة سنة...

الأداء الإلكتروني بالمغرب: فتح السوق أمام منافسة أوسع

أشاد بنك المغرب ومجلس المنافسة بالتقدم المحقق في تطوير...

مونديال 2026: وهبي متفائل بمستقبل أسود الأطلس

رغم إقصاء المنتخب المغربي أمام فرنسا بهدفين دون رد...

مركز فلسطيني: إسرائيل تستخدم الساحة الرقمية ذراعا « لحرب الإبادة » بغزة

أفاد مركز « صدى سوشال » الفلسطيني بأن إسرائيل تستخدم الساحة الرقمية كجزء من حرب الإبادة ضد غزة، مؤكداً أن منصات التواصل الاجتماعي تواصل محاولاتها لحجب جرائم الحرب التي تُرتكب ضد المدنيين الفلسطينيين. في تقريره الذي نُشر أمس الاثنين تحت عنوان « سياسات مواقع التواصل الاجتماعي كجزء من سياسات الإبادة: أبرز الانتهاكات المرصودة »، أشار المركز إلى تصاعد الانتهاكات الرقمية والتعديات على خصوصية المستخدمين الفلسطينيين وبياناتهم بين مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين.

وأوضح التقرير أن منصات شركة « ميتا » حذفت صوراً ومشاهد وثقت عمليات عسكرية إسرائيلية في غزة، منها محرقة الخيام في 26 مايو/أيار الماضي ومجزرة مخيم النصيرات في 8 يونيو/حزيران الماضي، مما يشكل تحدياً أمام الفرق القانونية التي تستند إلى المواد المرئية التوثيقية لتقديم حججها القانونية ضد الاتهامات الدولية بالإبادة الجماعية.

كما أشار التقرير إلى أكثر من 1300 انتهاك رقمي على المنصات المختلفة خلال الشهرين الماضيين، وانتقد انحياز منصات التواصل ضد الرواية الفلسطينية. وعبر المركز عن مخاوفه من أن الجيش الإسرائيلي قد يحصل على بيانات مستخدمي « واتساب » في غزة ويستخدمها في نظام « لافندر » للذكاء الاصطناعي الذي يُستخدم في العمليات العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك، تحدث التقرير عن التحريض الإسرائيلي المستمر ضد الفلسطينيين، والدعوات لإبادة جماعية في الضفة الغربية. وأشار إلى أن إسرائيل تفرض حصاراً رقمياً على قطاع غزة منذ أكثر من 20 عاماً، مما أدى إلى تدمير أكثر من 60% من شبكة الاتصالات والإنترنت خلال الحرب المستمرة.

واختتم التقرير بالدعوة إلى تكثيف الجهود لإنهاء الحصار الإنساني والرقمي المفروض على قطاع غزة، وإدخال الاحتياجات الطبية والغذاء والماء والوقود ومعدات الاتصالات بشكل فوري، مشيراً إلى أن « الظلام الرقمي » يعوق القدرة على الاتصال بلجان الطوارئ والإسعاف. منذ بدء الحرب، أعلنت شركات الاتصالات الفلسطينية عدة مرات عن انقطاع خدمة الإنترنت الثابت والمحمول في قطاع غزة.

spot_img