Accueil آخر ساعة مؤسسة زكورة تحتفل بـ27 سنة من التربية

مؤسسة زكورة تحتفل بـ27 سنة من التربية

0
مؤسسة زكورة تحتفل بـ27 سنة من التربية

احتفلت “مؤسسة زكورة للتربية” بمرور أكثر من ربع قرن من العمل في مجال التربية والتعليم، معربة عن رغبتها في المساهمة في بناء مغرب يعد فيه التعليم والإدماج ركيزتين أساسيتين لمجتمع أكثر ازدهارا.

وجرى مساء الخميس بأحد فنادق الدار البيضاء، في إطار الاحتفال بمرور 27 سنة على تأسيس هذه المؤسسة التربوية، التوقيع على اتفاقيات مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بحضور الوزيرة عواطف خيار، إلى جانب الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية ومؤسسة “سانادي”.

وقال محمد فيكرات، رئيس “مؤسسة زكورة للتربية”، إن هذه الأخيرة تحاول ابتكار طرق جديدة للتعامل مع الطفل ووسطه، مضيفا أنها تعي جيدا أن البلد لا يمكن أن يتطور دون البناء على أسس قوية ركيزتها التعليم.

وذكر فيكرات، في كلمة خلال هذا الحفل، أن المؤسسة “استفاد منها أكثر من 167.000 طفل في مرحلة ما قبل المدرسة، و10.000 شاب من برامج التشغيل وريادة الأعمال الذاتية”، موردا أنه “من خلال هذه الأرقام، دعونا نساهم معًا في بناء مغرب حيث يعد التعليم والإدماج ركيزتين أساسيتين لمجتمع أكثر ازدهارًا”.

وسجل المتحدث أن مؤسسة زاكورة للتربية عملت منذ نشأتها ومع تعاقب المسيرين على ضمان حصول الجميع على تربية وتعليم جيدين، مبرزا أن هناك العديد من الوجوه التي استفادت من عمل المؤسسة وتشكل اليوم نماذج يحتذى بها.

وأكد مسؤولو المؤسسة أنها كرست نفسها لضمان حصول الجميع على تربية وتعليم جيدين، وقد استفاد من برامجها بشكل مباشر أكثر من 1,300,000 شخص من جميع أنحاء المملكة.

وسجلت مداخلات المشرفين على “زكورة للتربية” أن الأخيرة بنت تواجدها طوال هذه المدة على توفير تعليم جيد في المجال القروي ابتداء من 4 سنوات، وريادة الأعمال الاجتماعية وقابلية الإدماج في سوق الشغل، وكذا تعزيز قدرات ومهارات الفاعلين التنمويين، وخاصة الجمعيات والتعاونيات، إلى جانب إجراء دراسات معمقة ومبتكرة لتحسين آثار المؤسسة.

من جهتها، عبرت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عن إعجابها بقصص مجموعة من الفعاليات المعروفة التي كانت بدايتها في سلك المعرفة والدراسة من بوابة “زاكورة للتربية”.

وقالت حيار، في كلمتها تعقيبا على قصص بعض الضيوف، إن “هذه قصص ناجحة ومسارات تألقت في سماء المعرفة، والأكيد أنكم أنقذتم أطفالا من الهشاشة وخلقتم رجالا ونساء يساهمون في تنمية بلدهم وحتما أنقذوا أسرهم وبثوا بصيص الأمل في حياة عدد أكبر من الأطفال في قراهم”.

واستفاد من المؤسسة منذ سنة 1997 ما مجموعه 1.377.156 طفلاً وشاباً وامرأة من جميع أنحاء المغرب، فيما استفاد1.030.675 طفلا من برنامج “ماما الطبيعة”، بينما التحق 22.167 طفلا بـ420 مدرسة للتربية غير النظامية.

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici