10 C
Marrakech
samedi, avril 11, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

هتافات معادية للمسلمين تعيد الجدل إلى الملاعب الإسبانية

أثارت هذه الواقعة جدلا جديدا في كرة القدم الإسبانية....

ناسا تكشف صورا مدهشة من مهمة « أرتيميس 2 »

نشرت وكالة ناسا صورا جديدة تم التقاطها خلال مرور...

المغرب يشيد بوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

أشاد المغرب بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة...

نشرة إنذارية: رياح قوية الخميس بعدد من الأقاليم

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن تسجيل هبات رياح...

جيتكس إفريقيا 2026: المغرب يعزز رهانه على الذكاء الاصطناعي

افتتحت، يوم الثلاثاء بمراكش، فعاليات جيتكس إفريقيا المغرب 2026،...

مؤتمر بالرباط يوصي بالرهان على الرقمنة بهدف خفض كلفة الرعاية الاجتماعية


بعد يومين كاملين من النقاش وتبادل الأفكار والتجارب حول اقتصاد الرعاية الذي شكل موضوع مؤتمر دولي نظمته وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بمعية مجموعة من الشركاء الوطنيين والدوليين، خرج المشاركون في هذه التظاهرة الأولى من نوعها بمجموعة من التوصيات من أجل النهوض باقتصاد الرعاية وتطوير الخدمات المقدمة للفئات الهشة في المجتمع، وتمكين مقدمي الرعاية من التوفيق بين مسؤوليتهم الاجتماعية والمهنية.

ودعا الخبراء المغاربة والدوليون الذين ساهموا في إثراء النقاش حول تيمة اقتصاد الرعاية ودورها في تمكين النساء وتحقيق الرفاه الأسري، في المؤتمر الذي اختتم أشغاله مساء اليوم الأربعاء بالرباط، إلى تعزيز آليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفتح باب الاستثمار في اقتصاد الرعاية أمام الأخير.

ونبه المشاركون في هذا الحدث إلى أهمية التحسيس بالمسؤولية الاجتماعية والعمل على تكريس التضامن بين مختلف الأجيال، إضافة إلى تعزيز الاستثمار في نظم الرعاية الصحية على المدى الطويل، والعمل أيضا على توفير الحاضنات الاجتماعية والاستفادة من بعض التجارب الدولية المقارنة في مجال التمويل المستدام لاقتصاد الرعاية.

وسجل المتدخلون في جلسات العمل المختلفة أن حوالي سبعة ملايين شخص في المغرب يحتاجون إلى الرعاية، مشددين في الوقت ذاته على أهمية ودور القروض التمويلية الصغرى في إنشاء المشاريع الصغيرة، وبالتالي الرفع من أنشطة الاقتصاد الرعاية، موصين أيضا بإنشاء صندوق خاص لضمان خلق وتمويل المشاريع ذات الصلة بهذا المجال.

ودعا المحاضرون في هذا المؤتمر الذي عرف مشاركة وزراء ودبلوماسيين من مختلف قارات العالم إلى إدماج النساء في سوق الشغل وتوسيع نطاق الرعاية الاجتماعية، مع دعم الأسر المنتجة وتمويلها من خلال القروض الاجتماعية، والرهان على الرقمنة من أجل تخفيض كلفة الرعاية الاجتماعية.

عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، قالت في كلمة لها خلال الجلسة الختامية لأشغال هذا المؤتمر إن “جامعة الدول العربية قررت إصدار بيان الرباط حول مقترح يروم دعم اقتصاد الرعاية داخل الدول العربية وتطويره ومأسسته”، مضيفة أن “البيان تضمن أيضا مقترحا وتوصية بتنظيم المؤتمر الدولي لاقتصاد الرعاية بصفة دورية ومنتظمة كل سنتين، مع المحافظة على بعده الدولي”.

وأشارت المسؤولة الحكومية ذاتها إلى أنه “سيتم تشكيل لجنة للاشتغال على الإعداد للنسخة القادمة من المؤتمر”، مقترحة “خلق منصة رقمية تهتم باقتصاد الرعاية والحماية الاجتماعية لتبادل الأفكار والخبرات والتجارب، تتضمن أيضا توصيات هذا المؤتمر لكي نُثمن هذا العمل الجبار في دورته الأولى التي كانت ناجحة بكل المقاييس”. فيما اختتم المؤتمر أعماله برفع رسالة شكر وبرقية ولاء وإخلاص للملك محمد السادس الذي نظم هذا الحدث تحت رعايته.

spot_img