19.9 C
Marrakech
dimanche, juillet 12, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب: واردات الحبوب تبلغ 33 مليون قنطار

بلغت واردات المغرب من الحبوب عبر ميناء الدار البيضاء...

الانتخابات التشريعية: الداخلية تعقد اجتماعاً جديداً مع الأحزاب السياسية

يعقد مسؤولو وزارة الداخلية، يوم الثلاثاء المقبل، اجتماعاً جديداً...

الحسيمة تختبر شباكاً معززة للحد من أضرار الدلافين

أطلقت مندوبية الصيد البحري بالحسيمة مرحلة تجريبية لاختبار شباك...

مونديال 2030: المغرب يتقدم في سباق احتضان النهائي

تواصل الصحافة الإسبانية تسليط الضوء على حظوظ المغرب في...

أسود الأطلس يعودون إلى المغرب بعد مونديال 2026

يعود المنتخب المغربي إلى أرض الوطن ليلة السبت الأحد،...

للمرة الثالثة منذ إنشائه.. تفكيك الرصيف العائم قبالة غزة

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تفكيك الرصيف العائم قبالة قطاع غزة، في حين صوّت مجلس النواب الأميركي ضد تخصيص أموال لدعم الرصيف المؤقت على شواطئ قطاع غزة. وذكر المسؤولون الأميركيون أن هذا القرار يعود إلى الأحوال الجوية المضطربة وتوقعات بارتفاع الأمواج وسوء الأحوال الجوية.

وأشارت وزارة الدفاع إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي تتوقف فيها الولايات المتحدة عن تشغيل الرصيف العائم منذ بدء تشغيله قبل 6 أسابيع، والمرة الثانية التي يتم فيها فصل الرصيف عمداً كإجراء احترازي لتجنب الأضرار في الأحوال الجوية السيئة. كما أكدت مراجعات تجريها مكاتب المراقبين العامين بالبنتاغون والوكالة الأميركية للتنمية الدولية بشأن مهمة توصيل المساعدات إلى غزة، مشيرة إلى أن هذه المراجعات جاءت بعد مواجهة نظام الرصيف المؤقت تحديات تشغيلية.

في هذا السياق، صوّت مجلس النواب الأميركي على تعديل لمشروع ميزانية وزارة الخارجية للسنة المالية المقبلة، يحظر تخصيص أموال لدعم الرصيف العائم على شواطئ قطاع غزة، وحظي التعديل الذي قدمه النائب الجمهوري والتز بريس بأغلبية 209 أصوات مقابل معارضة 200 صوت. وانتقد بريس جهود الإدارة الأميركية لبناء الرصيف، واصفاً إياها بالفاشلة بسبب التكلفة المالية المرتفعة.

من جانبه، طالب النائب الجمهوري ورئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب مايك روجرز الإدارة الأميركية بوقف تشغيل الرصيف العائم، واصفاً العملية بأنها غير فعالة ومحفوفة بالمخاطر ومضيعة للمال. دعا روجرز إلى دراسة وسائل بديلة لإرسال المساعدات الإنسانية عبر البر والجو.

في 14 يونيو/حزيران، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نقل الرصيف العائم مؤقتاً إلى ميناء أسدود الإسرائيلي بسبب توقعات بارتفاع أمواج البحر، مشيرة إلى أن هذا الإجراء ضروري لضمان استمرار الرصيف في تقديم المساعدات لغزة في المستقبل. كما أعلنت سنتكوم في 7 يونيو/حزيران إعادة إنشاء الرصيف العائم بعد انهياره بسبب الأمواج الهائجة.

افتتح الرصيف العائم في 17 مايو/أيار، ولكنه سرعان ما انهار بعد أسبوع من تشغيله، مما أدى إلى انفصال أجزاء منه ووصولها إلى شاطئ مدينة أسدود. وتقول أوساط فلسطينية إن الغرض من إنشاء الرصيف العائم هو خدمة مصالح سياسية خفية لإسرائيل والولايات المتحدة، على خلاف ما يتم تصويره من جانب واشنطن وتل أبيب من أنه خطوة إنسانية.

كما نفت القيادة المركزية الأميركية تقارير تحدثت عن استخدام الرصيف في عملية نفذتها إسرائيل لاستعادة 4 أسرى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مؤكدة أن الرصيف المؤقت أنشئ على شاطئ غزة لغرض المساعدة في نقل المساعدات فقط.

spot_img