30 C
Marrakech
mercredi, juillet 22, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

اتصالات المغرب تحقق نموا قويا في النصف الأول من 2026

سجلت مجموعة اتصالات المغرب نتائج إيجابية خلال النصف الأول...

الرباط تطلق دوريات أمنية ذكية بقدرات مغربية

شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال الأسبوع الجاري، في...

وفاة مواطن مغربي في بولونيا: الرباط تطالب بتحقيق شامل

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين...

الكهرباء: فرنسا و البرتغال تراهنان على المغرب

تسعى فرنسا والبرتغال إلى تسريع مشاريع الربط الكهربائي مع...

وفاة فقير…ميلوني تطالب بتحقيق شامل

علّقت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، على وفاة المواطن...

كيف استخدم فلسطينيو الضفة سلاح المقاطعة؟

في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية، برز سلاح المقاطعة كوسيلة فعالة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والدول والشركات الداعمة له. يُظهر التقرير انتشارًا واسعًا لهذه المقاطعة، حيث يحرص الفلسطينيون على تجنب شراء المنتجات الإسرائيلية وتلك المرتبطة بشركات ودول داعمة للاحتلال، مع تفضيل البدائل المحلية والعربية.

الأطفال الفلسطينيون يلعبون دورًا كبيرًا في هذا الجهد، حيث يظهر وعيهم الكبير تجاه المنتجات التي يجب مقاطعتها، وهو ما ينعكس في سلوكهم اليومي عند التسوق مع أسرهم. كما تتأثر الشركات الإسرائيلية والشركات الداعمة للاحتلال بشكل واضح، مع تراجع كبير في الإقبال على منتجاتها، ما أدى إلى انتهاء صلاحية بعضها على رفوف المتاجر.

هذا التغير في السلوك الاستهلاكي أدى إلى زيادة الاعتماد على المنتجات الوطنية والعربية، وخاصة الأردنية والتركية، التي بدأت تغزو السوق الفلسطيني بأسعار منافسة. كما لوحظ ارتفاع في إنتاج الشركات المحلية، مثل شركات المشروبات والتنظيف، حيث زاد إنتاجها بنسبة تتراوح بين 200% و300%، ما يدل على نجاح حملة المقاطعة في تعزيز الاقتصاد المحلي.

وزارة الاقتصاد الفلسطينية أكدت أن المقاطعة أثرت بشكل كبير على السوق، مع انخفاض ملحوظ في شراء المنتجات الإسرائيلية، وخاصة في قطاع العصائر والحليب ومنتجات الألبان. هذا النجاح يعكس الوعي الشعبي المتزايد بضرورة دعم الاقتصاد الفلسطيني والتخلي عن المنتجات المرتبطة بالاحتلال، وهو ما يؤكد أهمية هذا السلاح الاقتصادي في النضال الفلسطيني.

spot_img