23 C
Marrakech
dimanche, mai 24, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

عفو ملكي لفائدة مشجعين سنغاليين

منح صاحب الجلالة الملك محمد السادس عفوه الملكي لفائدة...

حالة جديدة من هانتا على متن MV Hondius

أعلنت منظمة الصحة العالمية تأكيد حالة جديدة من فيروس...

تمديد عطلة عيد الأضحى في قطاع التعليم

قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تمديد عطلة...

مراكش تحتضن ورشة حول التحول الطاقي و المدن الذكية

نظمت الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش آسفي، اليوم بمراكش،...

الحج 2026: تعبئة تسعة مطارات لمواكبة الحجاج المغاربة

أعلن المكتب الوطني للمطارات عن تعبئة المنظومة المطارية المغربية...

قصة « سيدة المصباح » التي أنقذت الكثير من الأرواح

فلورنس نايتنغيل، المعروفة بـ « سيدة المصباح »، كانت شخصية بارزة في تاريخ التمريض والرعاية الصحية. وُلدت في 12 مايو 1820 في فلورنسا، إيطاليا، وكانت تمتاز بحبها لخدمة الإنسانية والرغبة في تخفيف المعاناة.

رغم المعارضة التي واجهتها من أسرتها في بداية رغبتها في ممارسة مهنة التمريض، فإنها استمرت في السعي وراء هذا الهدف. أدركت نايتنغيل أهمية الرعاية الصحية الجيدة وتدريب الممرضات المؤهلات، وقامت بجهود كبيرة لتطوير هذا المجال.

خلال خدمتها في حرب القرم، لعبت نايتنغيل دورًا بارزًا في تحسين ظروف الرعاية الصحية للجرحى. كانت تقدم الرعاية اللازمة للجرحى خلال الليالي، وكانت تتجول بينهم محملة بمصباح، مما جعلها تعرف باسم « سيدة المصباح ».

بجانب عملها الميداني، قامت نايتنغيل بتأسيس أول مدرسة تمريض في العالم، وهي مدرسة نايتنغيل للتمريض في لندن. كانت هذه المدرسة الأولى التي تقدم تدريبًا علميًا مهنيًا للممرضات، وساهمت في تطوير مهنة التمريض بشكل كبير.

فلورنس نايتنغيل لها إرث كبير في مجال التمريض والرعاية الصحية، وتُعتبر قدوة للكثيرين بفضل تفانيها وإخلاصها في خدمة الإنسانية وتحسين الظروف الصحية للمرضى.

spot_img