34.8 C
Marrakech
lundi, juillet 13, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

بنسعيد يدعو إلى مراجعة النموذج الاقتصادي لقطاع الصحافة

دعا وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إلى...

…بوريطة: إفريقيا الأطلسية فاعل استراتيجي

دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

مونديال 2026: أكثر من 140 ألف مشجع في فضاءات الجماهير

واكبت مدينة الرباط مسيرة المنتخب المغربي في كأس العالم...

إنفاق الأسر بالمغرب يتجاوز 944 مليار درهم خلال 2024

بلغت نفقات الاستهلاك النهائي للأسر المغربية 944.1 مليار درهم...

موجة حر مرتقبة من الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من الأقاليم

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن موجة حر ستهم...

قصة « سيدة المصباح » التي أنقذت الكثير من الأرواح

فلورنس نايتنغيل، المعروفة بـ « سيدة المصباح »، كانت شخصية بارزة في تاريخ التمريض والرعاية الصحية. وُلدت في 12 مايو 1820 في فلورنسا، إيطاليا، وكانت تمتاز بحبها لخدمة الإنسانية والرغبة في تخفيف المعاناة.

رغم المعارضة التي واجهتها من أسرتها في بداية رغبتها في ممارسة مهنة التمريض، فإنها استمرت في السعي وراء هذا الهدف. أدركت نايتنغيل أهمية الرعاية الصحية الجيدة وتدريب الممرضات المؤهلات، وقامت بجهود كبيرة لتطوير هذا المجال.

خلال خدمتها في حرب القرم، لعبت نايتنغيل دورًا بارزًا في تحسين ظروف الرعاية الصحية للجرحى. كانت تقدم الرعاية اللازمة للجرحى خلال الليالي، وكانت تتجول بينهم محملة بمصباح، مما جعلها تعرف باسم « سيدة المصباح ».

بجانب عملها الميداني، قامت نايتنغيل بتأسيس أول مدرسة تمريض في العالم، وهي مدرسة نايتنغيل للتمريض في لندن. كانت هذه المدرسة الأولى التي تقدم تدريبًا علميًا مهنيًا للممرضات، وساهمت في تطوير مهنة التمريض بشكل كبير.

فلورنس نايتنغيل لها إرث كبير في مجال التمريض والرعاية الصحية، وتُعتبر قدوة للكثيرين بفضل تفانيها وإخلاصها في خدمة الإنسانية وتحسين الظروف الصحية للمرضى.

spot_img