تشهد الطريق الإقليمية التي تربط بين ماسا وأغلّو في إقليم تيزنيت حالة تدهور متقدمة منذ سنوات عديدة. الشقوق والحفر وسوء الصيانة تجعل التنقل خطيرًا على سكان القرى العديدة التي تستخدمها يوميًا. رغم أهميتها كطريق حيوي للوصول إلى تيزنيت والخدمات بها، لم يتم تنفيذ أي إصلاحات فعلية.
ورغم توقيع اتفاقية بين وزارة التجهيز والمجلس الإقليمي لتيزنيت لإعادة تأهيل وتوسيع الطريق بين 2015 و2016، لم تُنجز الأعمال. والآن يُنتظر إدراج المشروع في اتفاقية جديدة بين الوزارة والمجلس الجهوي لسوس ماسة بانتظار الموافقة.
وترى الجمعيات المحلية أن هذا التأخير يعكس الإقصاء والتهميش. إذ يشير رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت، المداني الذهبي، إلى أن تعطيل المشروع يحرم السكان من حقهم في الوصول إلى التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية.
ويشكو السكان من انخفاض وسائل النقل العمومي بسبب سوء حالة الطريق، مما يزيد من صعوبة تنقلاتهم اليومية.
أما السلطات فتشهد خلافات حول المسؤولية؛ حيث يؤكد المجلس الجماعي لأكلو أن هذه الطريق مصنفة وتعود مسؤوليتها لوزارة التجهيز، بينما تُعنى المجالس الجهوية بالطرقات غير المصنفة.
وفي انتظار تحرك فعلي، يبقى السكان ينتظرون إعادة تأهيل هذا المحور الحيوي لتحسين ظروف عيشهم.