التحالف الجديد بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر يمثل خطوة استراتيجية هامة في غرب أفريقيا، خاصة في مجال الدفاع ومكافحة الإرهاب. تأتي هذه الخطوة في سياق تزايد التحديات الأمنية في المنطقة، وتهدف إلى تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي بين الدول الثلاث.
دور روسيا في دعم هذا التحالف يبرز أهمية استراتيجية لموسكو في تعزيز تواجدها في أفريقيا والاستفادة من الموارد الطبيعية مثل الذهب في مالي وبوركينا فاسو، واليورانيوم في النيجر، كما يمكن أن يفتح هذا الاتحاد أبواباً جديدة لروسيا في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع الدول الأعضاء.
من المهم أن يُنظر إلى هذا التحالف من منظور إقليمي ودولي، حيث يمكن أن يسهم في استقرار المنطقة بشكل عام، ولكن في الوقت نفسه يثير تفاصيله ومخاطره تساؤلات حول التبعيات الجيوسياسية والاقتصادية المحتملة على المدى الطويل.



