16 C
Marrakech
lundi, avril 13, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

كرة القدم النسوية: العد التنازلي لكان 2026

مع اقتراب انطلاق كأس إفريقيا للأمم للسيدات 2026، المرتقبة...

تحولات اجتماعية: تراجع الرغبة في الزواج بالمغرب

يشهد موقف المغاربة من مؤسسة الزواج تحولات عميقة. ووفقاً...

المغرب أمام تحدي تعميم تسعير الكربون

يواصل المغرب مسار الانتقال الطاقي ويعزز التزامه بمكافحة التغير...

إسلام آباد: فشل أول جولة من المفاوضات

اختُتمت أولى المفاوضات الرامية إلى تهدئة التوترات في الشرق...

رسائل وهمية لأداء الغرامات…نارسا توضح

نفت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) إرسال أي رسائل...

شركة أمريكية تشرع في إنتاج وتزويد المغرب بصواريخ « أتاكمز » بعيدة المدى


أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الثلاثاء، حصول شركة “لوكهيد مارتن” على عقد يهمّ إنتاج وتزويد المغرب بصواريخ ” ATACMS” التكتيكية التي تستخدم في راجمة الصواريخ “هيمارس”.

وجاء في بيان الصفقات المعلنة من قبل “البنتاغون” أن “العقد قيمته حوالي 227 مليون دولار، ويشمل كلا من المغرب وإستونيا ولاتفيا وبولندا وليتوانيا”.

وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الصفقة تدخل ضمن نظام المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) للسنة المالية 2024، ومن المرتقب أن تكتمل سنة 2028.

وقالت الدفاع الأمريكية إن “العقد يهّم، بالإضافة للمبيعات العسكرية الأجنبية، شراء صاروخ واحد من نوع ATACMS لفائدة الجيش”.

وصواريخ ” ATACMS” الموجّهة تعمل بنظام (أرض-أرض)، ويتمّ توجيهها بالأساس عبر راجمات الصواريخ؛ من بينها (منظومة هيمارس) التي وافقت الولايات المتحدة الأمريكية، العام الماضي، على بيعها إلى المغرب.

عبد الرحمن مكاوي، خبير أمني، قال إن “الصفقة تعزّز ترسانة الصواريخ الباليستية أرض أرض بحوزة القوات المسلحة الملكية، وتجعلها أمام القدرة على إطلاق الصواريخ أرضا وبحرا”.

وأضاف مكاوي لهسبريس أن هذه الصواريخ “لها تجربة واضحة في الخليج، وحرب البوسنة وصربيا، وحاليا بين روسيا وأوكرانيا، وهي معروفة بقوتها في صد الأهداف البرية”.

ولفت الخبير الأمني عينه إلى أن “أنظمة الرادار التي تحتوي عليها هذه الصواريخ دقيقة للغاية، وتجعل القوات المسلحة الملكية من خلال راجمات هيمارس جاهزة تماما لجميع التحديات”.

وأورد الموقع الرسمي لشركة “لوكهيد مارتن” أن “نظام الصواريخ التكتيكية (ATACMS) هو نظام تقليدي لأسلحة المدفعية أرض-أرض قادر على ضرب أهداف أبعد بكثير من مدى المدافع والصواريخ الأخرى، ويتم إطلاق صواريخ ATACMS فقط من منصات HIMARS وMLRS M270”.

ونوّه الحسين أولودي، باحث في الشأن الأمني، بهذه الصفقة، قائلا: “القوات المسلحة الملكية رفعت جاهزيتها الدفاعية لمواجهة مختلف المخاطر”.

وأضاف أولودي لهسبريس أن صواريخ “أتاكمز” لها سمعة كبيرة في ضربها للأهداف بعيدة المدى، موردا أن ” الجيش المغربي حرص على تقوية الصد الدفاعي للأهداف العدوة”.

وتابع: “مختلف الصفقات التي تجريها المملكة تساهم في تقوية قدرات المملكة الدفاعية من جهة، ومن جهة أخرى تجسيد التعاون مع الشركاء العسكريين؛ في مقدمتهم أمريكا”.

وقالت وكالة “رويترز” إن “روسيا تدرس مؤخرا صواريخ أتاكمز، التي تستخدمها القوات الأوكرانية، بعد الاستحواذ على عينة من نظام التوجيه الخاص بهذه التكنولوجية الأمريكية”.

وحسب وكالة “ريا” الروسية، فقد نجح الجيش الروسي في “إسقاط صاروخ أتاكمز الأمريكي، ويباشر حاليا مهام الفحص للتعرف على هذه التقنية”.

وفي أبريل المنصرم، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على صفقة تزويد المغرب بأنظمة “هيمارس”، شمل الطلب المغربي فيها “40 وحدة من صواريخ “أتاكمز” بعيدة المدى”.

spot_img