12 C
Marrakech
jeudi, février 26, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

انتهاء عمليات إعادة السكان بالقنيطرة

أعلنت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة عن انتهاء عمليات عودة...

الذكاء الاصطناعي يعزز رقابة الأسواق المالية

بدأت عدة بنوك دولية كبرى، من بينها دويتشه بنك...

سيدي قاسم تعلن نهاية عمليات العودة

أعلنت السلطات المحلية بإقليم سيدي قاسم عن انتهاء عمليات...

أمريكا: خطة جديدة لخفض فواتير الكهرباء

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء خلال خطابه...

المغرب يعزز إشعاعه الثقافي

تُرتقب سنة 2026 في فرنسا كمحطة بارزة في العلاقات...

« سياسة الوجهين » .. أكاديمي روسي ينتقد الأدوار الأمريكية في ملف الصحراء


انتقد نيكولاي دميترييفيتش بلوتنيكوف، رئيس مركز المعلومات العلمية والتحليلية بمعهد الدراسات الشرقية بروسيا وجنرال الاحتياط، الأدوار الأمريكية في ملف الصحراء المغربية والعديد من القضايا والملفات الدولية.

بلوتنيكوف، الذي خصّص لقاء بالمركز الثقافي الروسي بالرباط، اليوم الأربعاء، أضاف، جوابا عن سؤال لهسبريس حول “رؤية الأكاديميين الروس لجهود وأدوار بلادهم في ملف الصحراء”، أن موسكو “واقعية في جهودها، ولا تناور أو تنهج سياسة الوجهين، كما هو الحال لدى واشنطن مع العديد من القضايا العالمية”.

وأكد رئيس مركز المعلومات العلمية والتحليلية بمعهد الدراسات الشرقية، التابع للأكاديمية الروسية للعلوم الحكومية المرموقة، أن ” الأكاديميين الروس وجهتهم من ملف الصحراء هو ما تصدره وزارة الخارجية الروسية من مواقف رسمية، وهم يساندون ذلك”.

وفي السياق ذاته، أورد بلوتنيكوف أن سياسة الولايات المتحدة “غير معروفة”، معتبرا أن “واشنطن في مختلف الملفات الدولية تلبس رداء إعطاء الدروس، وهذا الأمر لا ينهجه الروس؛ بل يتبنون الوضوح والعقلانية”.

وفي موضوع آخر مرتبط بصعود اليمين المتطرف في أوروبا وفي أمريكا من خلال عودة نجم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب” وتأثيره على الحرب في أوكرانيا، شدد المتحدث ذاته، الذي كان لواء عسكريا بالجيش، على أن “موسكو لا تخاف من هذا الصعود، وليس لها مشكلة في هذا الأمر، فهي بلاد ذو تاريخ كبير، وما يحدث في الغرب شأنهم الانتخابي، وروسيا لا تهتم بالأمر”.

وخفّف بلوتينكوف من صعود اليمين المتطرف، متحدثا عن تجربة إيطاليا، التي كانت جورجا ميلوني “حادة في خطابها قبل منصب رئيس الوزراء”؛ لكنها، وفق تعبيره، “تغيّرت نبرتها خلال الحكم”.

وفي الحرب ضد أوكرانيا، والتي لا تزال مستمرة، أوضح رئيس مركز المعلومات العلمية والتحليلية بروسيا أن “لا حرب توجد مع أوكرانيا؛ بل روسيا تشّن عملية عسكرية خاصة”، متهما بذلك “حلف الناتو باستخدام أوكرانيا للضرب الأمن الروسي، ومحاربة الموروث السلافي الذي جعل عبر التاريخ أوكرانيا جزءا من روسيا”.

وتابع: “سبب هذا النزاع هو أمريكا وبريطانيا، وروسيا منذ الأول حذرت من خطورة انتشار الأسلحة الغربية على حدودها مع أوكرانيا”، لافتا إلى أن “موسكو كانت ستنهي عمليتها الخاصة في أسبوع لولا إمداد الغرب أوكرانيا بالسلاح”.

وحذر بلوتينكوف من “لجوء أوكرانيا إلى استقطاب المرتزقة عبر مختلف الدول”، مستعرضا بذلك جنسيات 83 دولة تشارك بجانب جيش كييف، منها: “بولندا، أمريكا، كندا، بريطانيا، بولندا، جورجيا…”، مؤكدا أن “وزارة الدفاع الروسية لها لائحة أيضا تضمّ أسلحة أجنبية من مختلف الدول الغربية التي تم تزويد أوكرانيا بها للهجوم على روسيا”، متوعّدا بذلك بـ”محاسبة روسية شديدة قادمة لهذه البلدان”.

“ولن تكون هناك علاقات جيدة بين روسيا والغرب حتى بعد نهاية الحرب في أوكرانيا، وفق المتحدث، مستدركا بأن “موسكو لها أصدقاء عبر العالم، والمغرب واحد من هؤلاء الشركاء الموثوقين”، مضيفا: “روسيا تستطيع من خلال ذلك أن تعيش بدون الغرب؛ لكن الأخير لن يستطيع العيش بدون روسيا”، وفق تعبيره.

وفي موضوعات الدخول العسكري الروسي في الساحل الإفريقي، اعتبر المتحدث عينه أن “مصطلح فاغنر غير موجود؛ بل كان من الماضي. وهذه القوات جاءت إلى هذه البلدان برغبة من حكوماتها، من أجل مساعدتها على إعادة الاستقرار والأمن”.

وانتقد بذلك بلوتنيكوف الأدوار الفرنسية بالساحل الإفريقي قائلا: “الروس يتعاملون مع السلطات الرسمية، وليس مثل الفرنسيين، أصحاب استراتيجية التدخل في الشؤون الداخلية للدول”.

وجاء هذا اللقاء في سياق زيارة يقوم بها رئيس مركز المعلومات العلمية والتحليلية الروسي إلى المغرب، بدعوة من جامعة الرباط الدولية، وعرفت توقيع اتفاقيات شراكة، وتعزيزا للتعاون العلمي.

وقدّم بلوتينكوف تعازي المركز الروسي سالف الذكر للملك محمد السادس والعائلة الملكية، على إثر وفاة والدته الأميرة لالة لطيفة، مؤكدا أن “الروس حزينون على هذا النبأ”، موردا أن “المغرب وروسيا بلدان صديقان لهما العديد من المجالات الكبرى للتعاون”.

spot_img