32.3 C
Marrakech
vendredi, juillet 17, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

طقس الخميس: حرارة مرتفعة في عدة مناطق

يتواصل الطقس الحار، اليوم الخميس 16 يوليوز، بعدد من...

الدفاع و الثقافة و الماء: مرحلة جديدة في الشراكة الثنائية

وقع المغرب وفرنسا أربعة عشر اتفاقا عقب اختتام أشغال...

جلالة الملك يقيم مأدبة غداء على شرف لوكورنو

أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الخميس بالرباط، مأدبة...

انتخابات 2026: مخاوف من تراجع مستوى التمثيل البرلماني

حذر رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله...

المغرب: ارتفاع أسعار الغازوال و البنزين

ارتفعت أسعار المحروقات في المغرب ابتداء من اليوم الخميس،...

رواية جديدة تثري إصدارات لطيفة حليم


رواية جديدة صدرت للكاتبة والباحثة الجامعية لطيفة حليم عن دار سليكي أخوين، بعنوان “نيرانُ طرفي النهار”.

وسبق أن صدرت للكاتبة رواية “دنيا جات” سنة 2007 و”نهاران” سنة 2012 و”أنطلوجيا الأدباء والمفكرين العرب” سنة 2016، كما نشرت مقالات عدة وقدمت محاضرات بجامعات شيكاغو ومنتريال والنرويج حول أدبنا بعد جبران.

ومن بين ما يقرأ في العمل الروائي الجديد: “يحكي لها عن جاره، زميله «عبد الـ..» أنه عالم بغواية الأدب وفزعه الجميل. يقرأ حروفا عربية نهارا وحروفا لاتينية ليلا. يحكي لها حكايات طريفة. لكنه لا علم له أن «عبد الـ..» يحب «أزهار»، التي تتردد على سكنه في الليل إذا عسعس”.

وتتابع: “تغني له: – بتونّس بيك.. لذة النص بين يديك. يغني لها: – راني تنبغيك.. هبلني شعرك. ينتظر الليل. «أزهار» معتقلة داخل غابة تبعد عن سكن «عبد الـ..» بأمتار قليلة. تزحف. تصل إلى سكنه. تنظر إليه كيف يقرأ بلذة: الأحمر والأسود. تبتسم. «أزهار» تنغنغ بصوت منخفض. الغرابة أنه لا يتذكر أنها كانت طالبة بكلية الآداب. تدرس عنده وعند «رولان بارت» في بداية السبعينات. الآن تغير شكلها مع مرور السنين. «أزهار» تنظر إلى «عبد الـ..» تغلف جسدها بملاء مذيل زمردي هاري. شعرها الناعم مسدل يخفي وجهها. كشلال نياكارا. تغمض عينيها. تقبله بعمق بحر الظلمات. يغرقان على شاكلة لوحة فامبير. يغمض عينيه العسليتين يزم شفتيها المكتنزتين. وعندما يدركه النوم. تجمع عاشقته شعرها ببكلة على شكل وردة إلى الخلف وتعود إلى النفق الذي يبعد أربعين مترا عن بيته”.

spot_img