- التقارير والتوصيات:
- ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن مئات الآلاف من ضحايا القتل غير القانوني لا يزالون مدفونين في مقابر جماعية في العراق.
- دعت المنظمة الحكومة العراقية إلى تكثيف جهودها في نبش المقابر، تحديد هويات الضحايا، وإعادة الرفات إلى أسرهم لدفنها بشكل لائق. كما دعت إلى إصدار شهادات الوفاة وتعويض الأسر وفقًا للقانون العراقي.
- محتويات المقابر الجماعية:
- تشمل المقابر الجماعية ضحايا النزاعات المتعاقبة، بما في ذلك القتل الجماعي الذي وقع في فترة حكم الرئيس صدام حسين ضد الأكراد عام 1988، وجرائم تنظيم الدولة الإسلامية بين 2014 و2017.
جهود الأمم المتحدة:
- فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة (يونيتاد):
- ينتهي تفويض فريق يونيتاد في الشهر القادم. تأسس الفريق عام 2017 لدعم دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية و »دائرة الطب العدلي » التابعة للحكومة العراقية.
- قام يونيتاد بدعم السلطات العراقية في نبش 67 مقبرة جماعية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، واستخراج 1237 جثة لضحايا مجزرة معسكر سبايكر، حيث قتل تنظيم الدولة 1700 جندي وطالب عسكري ومتطوع في يونيو 2014.
الأرقام والتحديات:
- تقديرات الأعداد:
- يقدر « المركز الإستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق » أن المقابر الجماعية في البلاد تضم رفات حوالي 400 ألف شخص.
- تقول هيومن رايتس ووتش إن العراق لديه واحدة من أعلى أعداد المفقودين في العالم، ويُقدّر عددهم بين 250 ألف ومليون شخص، ويُعتقد أن الكثير منهم دفنوا في مقابر جماعية.
- الجهود السابقة:
- منذ عام 2003، نبش المسؤولون 288 مقبرة جماعية في العراق، وقدمت هيومن رايتس ووتش تقديرًا للجهود المبذولة لتحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم.



