مراكش: انطلاق أشغال تهيئة وتوسيع شارع الحبيب الفرقاني على 5 كيلومترات
انطلقت بمدينة مراكش أشغال تهيئة وتوسيع شارع الحبيب الفرقاني على امتداد 5 كيلومترات، من الممر التحت أرضي باب الخميس إلى مدارة بلعريف. ويهم المشروع توسيع الشارع إلى ثلاثة مسارات في كل اتجاه، مع إدراج ممرات للدراجات وتحسين تجهيزات السلامة والتنقل.

انطلقت بمدينة مراكش أشغال تهيئة وتوسيع شارع الحبيب الفرقاني على طول 5 كيلومترات، انطلاقا من الممر التحت أرضي باب الخميس وصولا إلى مدارة بلعريف عند ملتقى شارع عبد الكريم الخطابي.
ويهم هذا المشروع واحدا من المحاور الطرقية الحضرية بالمدينة، إذ يرتقب أن يعيد تنظيم حركة السير على امتداد هذا المقطع من خلال توسيع الطاقة الاستيعابية للطريق وتحسين شروط التنقل.
وأوضح المعطى المتوفر بشأن الورش أن الأشغال تشمل تهيئة الشارع ليصبح بثلاثة مسارات في كل اتجاه، وهو ما من شأنه أن يرفع من انسيابية المرور على هذا المحور الذي يربط بين نقط حضرية مهمة.
كما يتضمن المشروع تخصيص مسار للدراجات في كل اتجاه، في توجه يروم إدماج أنماط تنقل بديلة داخل الفضاء الحضري، إلى جانب توفير شروط استعمال أكثر أمانا لمستعملي الدراجات.
وأضافت المعطيات ذاتها أن البرنامج يشمل أيضا تهيئة أرصفة المشاة والراجلين، بما يسمح بتحسين ظروف التنقل اليومي داخل هذا الشارع، خاصة بالنسبة لفئات تستعمل الممرات الجانبية بشكل منتظم.
وبحسب المعطيات المتصلة بالأشغال، فإن الورش يتضمن كذلك تجديد الأثاث الحضري والإنارة العمومية، بما يواكب إعادة تأهيل هذا المقطع الطرقي ويعزز جاذبيته ووظائفه داخل النسيج الحضري للمدينة.
كما تشمل الأشغال تهيئة مصارف مياه الأمطار، وهو جانب يرتبط بالبنية التحتية المصاحبة للطريق، ويروم تحسين تصريف المياه والحد من الإكراهات التي قد تطرحها التساقطات على حركة السير والجولان.
وأشارت المعطيات نفسها إلى أن المشروع يتضمن أيضا إنجاز التشوير الطرقي الأفقي والعمودي، فضلا عن تعزيز مختلف مؤشرات وتجهيزات السلامة الطرقية، بما يستجيب لمتطلبات تنظيم المرور وتأمين مستعملي الطريق.
فيما يعكس هذا الورش مقاربة تقوم على الجمع بين توسيع المحور الطرقي وتأهيل مكوناته المرافقة، سواء ما تعلق بجمالية الفضاء الحضري أو بتجهيزاته التقنية المرتبطة بالتنقل والسلامة.
أما المجال الترابي الذي يغطيه المشروع، فيمتد من الممر التحت أرضي باب الخميس إلى مدارة بلعريف عند ملتقى شارع عبد الكريم الخطابي، وهو ما يمنح هذه الأشغال أثرا مباشرا على جزء مهم من الحركة داخل المدينة.




