حادثة سير مميتة: وفاة شاب وعمه على طريق سيدي بنور وحد العونات
أودت حادثة سير مميتة، وقعت عصر اليوم الأحد على الطريق الرابطة بين سيدي بنور وحد العونات، بحياة شابين من المنطقة نفسها. وفتحت المصالح المختصة بحثا قضائيا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف الواقعة.

شهدت الطريق الرابطة بين سيدي بنور وحد العونات، عصر اليوم الأحد، حادثة سير مميتة أسفرت عن وفاة شاب وعمه، في واقعة فتحت بشأنها المصالح المختصة بحثا قضائيا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة ترابيا.
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الضحيتين ينحدران من منطقة خميس القصيبة، وقد فارقا الحياة بعدما صدمتهما سيارة كانت تسير بالطريق المذكورة، ما خلف حالة استنفار بمحيط الحادث.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن الضحيتين يبلغان من العمر 26 و19 سنة تقريبا، وهو ما يرجح أن الحادث خلف صدمة كبيرة وسط معارفهما وساكنة المنطقة التي ينحدران منها.
وأضافت المعطيات الأولية أن قوة الاصطدام كانت عنيفة، إذ لم تمهل الشابين فرصة النجاة، لتنتهي الحادثة بوفاتهما في عين المكان، قبل مباشرة الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الوقائع.
كما جرى نقل جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بسيدي بنور، في انتظار استكمال المساطر القانونية المرتبطة بهذه القضية، وفق الإجراءات الجاري بها العمل.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت المصالح المختصة إلى عين المكان قصد القيام بالمتطلب، حيث باشرت التدخلات الأولية اللازمة لتأمين محيط الحادث ومعاينة ظروفه المباشرة.
وأوضحت المعطيات نفسها أن هذه الإجراءات تزامنت مع فتح بحث يروم تحديد ظروف وملابسات الحادث، والكشف عن أسبابه الدقيقة، وترتيب المسؤوليات بناء على ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث الجارية.
فيما يشكل هذا الحادث واقعة جديدة ضمن حوادث السير التي تطرح من جديد مسألة السلامة الطرقية بالمحاور الرابطة بين المراكز القروية والحضرية، خاصة حين تكون الصدمة قوية ومميتة.
أما في انتظار ما سينتهي إليه البحث التمهيدي، فإن المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة تؤكد وفاة الضحيتين ونقلهما إلى مستودع الأموات، مع استمرار الإجراءات القانونية تحت إشراف الجهة القضائية المختصة.




