23 C
Marrakech
lundi, mars 30, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

باول: تثبيت أسعار الفائدة رغم ارتفاع أسعار النفط

أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، يوم...

وزير العدل يدق ناقوس الخطر حول الديون المتعثرة

حذر وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، من ارتفاع الديون...

محكمة الرباط تؤجل ملف مشجعي كأس إفريقيا

قررت محكمة الاستئناف بالرباط تأجيل النظر في قضية المشجعين...

المغرب وكينيا يعززان تعاونهما العسكري

استقبل المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، الفريق أول محمد...

باريس تفتح صفحة جديدة لبيع ملعب سان جيرمان

أعلن عمدة باريس الجديد، إيمانويل غريغوار، عن رغبته في...

تعامل الحرس الإسباني يغضب مغاربة


منذ إعادة تنشيط معبر تراخال قبل 3 سنوات تتواصل معاناة مغاربة مدينة سبتة المحتلة، والجالية المغربية المقيمة في أوروبا التي تختار هذا المعبر لدخول أرض الوطن، مع قرار للحكومة المحلية للثغر المحتل يمنع مرور مجموعة واسعة من المواد الغذائية.

ووفق المعطيات المتوفرة لدى هسبريس فإن المارّين من معبر تارخال، لاسيما في رحلات العودة، يتم تفتيشهم من طرف الحرس المدني الإسباني بشكل دقيق، وسلبهم مقتنياتهم من اللحوم والأسماك والحليب ومشتقاته والزيتون وزيت الزيتون والتوابل والدقيق والحلويات وغيرها.

في هذا السياق قال إدريس الوهابي، فاعل جمعوي مقيم بسبتة المحتلة، إن “أغلب المواد الغذائية التي يتم ضبطها في معبر تراخال تُلقى في القمامة، فيما يتم تغريم من حاول إخفاءها بطريقة من الطرق داخل السيارة بما يصل إلى ألف يورو حسب طبيعة المادة وحجمها، وذلك تحت طائلة قانون منع تهريب السلع”.

وأضاف الوهابي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “المثير للاستغراب أن جميع هذه المقتنيات الممنوعة من العبور لا تكتسب صبغة تجارية، وغالباً ما تكون الكمية قليلة، كنصف كيلوغرام من الأسماك على سبيل المثال”.

وأبرز المتحدث ذاته أنه نتيجة لهذه الإجراءات “بات العديد من مغاربة الخارج يتجنّبون العبور من معبر تراخال في طريقهم إلى أرض الوطن”، وهو ما بدا جلياً، حسبه، خلال الأيام الأخيرة، “إذ تظل ساحة الانتظار شبه فارغة، عكس السنة الماضية في الفترة نفسها”.

وتعتزم مجموعة من الفعاليات المدنية في سبتة المحتلة، بناء على اجتماع تم مؤخراً، مراسلة الجهات المسؤولة في المدينة، ومن بينها مندوبية وزارة الصحة والمديرية العامة للحرس المدني، من أجل مراجعة هذا القرار الموصوف بـ”الجائر”.

وخلص الفاعل الجمعوي ذاته إلى أن المتضررين سيضطرون إلى تنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية في حالة عدم الاستجابة لهذا المطلب.

spot_img