17 C
Marrakech
vendredi, avril 24, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

الهند تتجه نحو المغرب لتأمين وارداتها من الأسمدة

في ظل التوترات التي يشهدها مضيق هرمز والاضطرابات التي...

رياح عاتية وأمطار رعدية مرتقبة بعدة أقاليم

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن عدة مناطق بالمملكة...

المسرح الملكي بالرباط: رافعة جديدة للإشعاع الثقافي

يُعدّ المسرح الملكي بالرباط صرحاً معمارياً مميزاً، من شأنه...

التصريحات الضريبية: فاتح ماي آخر أجل للإيداع

تُذكّر المديرية العامة للضرائب بأن فاتح ماي 2026 يُمثل...

سيام: إغلاق استثنائي اليوم الخميس

أعلن المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب عن إغلاق استثنائي لأبوابه...

تزايد التأثير المصري في الصومال وتوترات إقليمية

شهدت منطقة القرن الأفريقي تحولات جيوسياسية ملحوظة مع بروز مصر كلاعب رئيسي في الصومال. في أغسطس 2024، أبرمت القاهرة ومقديشو اتفاقية تعاون عسكري، مما يعكس تعميق العلاقات بين البلدين. بالإضافة إلى ذلك، قدمت مصر وجيبوتي طلبًا للمشاركة في قوة حفظ سلام أفريقية جديدة في الصومال، المقرر بدء مهامها العام المقبل، لتعويض انسحاب البعثة الحالية، وقد لاقى هذا الترحيب من الصومال وموافقة من مجلس الأمن والسلم الأفريقي.

تزامن هذا التحرك مع توترات متصاعدة بين الصومال وإثيوبيا، حيث كان التصعيد قد بدأ في يناير 2024 بعد مذكرة تفاهم بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال، مما اعتبرته الحكومة الصومالية انتهاكًا لسيادتها. رداً على ذلك، وقعت الصومال ومصر اتفاقية تعاون عسكري، مع وصول معدات عسكرية مصرية إلى مقديشو، مما زاد من حدة التوترات.

إثيوبيا أعربت عن قلقها من هذه التحركات، محذرة من تأثيرها المحتمل على استقرار القرن الأفريقي، وأكدت أنها لن تتجاهل أي محاولات لزعزعة الاستقرار.

التحرك المصري يعكس استراتيجيات أوسع في حوض النيل، حيث تعزز القاهرة وجودها في دول الجوار الإثيوبي من خلال اتفاقيات عسكرية ومشاريع تنموية، كجزء من محاولة لتطويق إثيوبيا وضغطها للحصول على تنازلات بشأن ملف سد النهضة.

spot_img